• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين        10:24    متحدث باسم الكرملين: زيارة الأسد لروسيا استغرقت أربع ساعات    

دراسة: قطاعا الاتصالات والتكنولوجيا يقودان التحول الرقمي في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة «دل تكنولوجيز»، أن قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا يقودان التحول الرقمي بنسبة 46% و45% على التوالي.

وكشفت أن 42% من الشركات في الإمارات والسعودية تبدي نمواً قوياً في رحلتها نحو الاستعداد الرقمي.

علاوة على ذلك، تشير الدراسة إلى أن الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تحافظ على وتيرة متوسطة لتبني التحول الرقمي (41%)، بالمقارنة مع نظيراتها في الأميركيتين التي تظهر مستوى أعلى بقليل من النضج الرقمي (45%).

وتأتي هذه النتائج من دراسة مستقلة أجرتها شركة فانسون بورن التي شملت 4000 من قادة الأعمال من المؤسسات متوسطة الحجم إلى الشركات الكبيرة في 16 دولة، بما في ذلك الإمارات والسعودية، وشملت 12 قطاعاً. وكشفت الدراسة عن عدد الشركات التي تنظر إلى التكنولوجيا والمهارات القيادية الرقمية كمتطلبات أساسية للنجاح، ولضمان نمو الأعمال التجارية المستدامة، في مرحلة اقتصاد ما بعد النفط.

وبينما يرتفع قطاعا الاتصالات والتكنولوجيا في طليعة التحول الرقمي بنسب 46% و45% على التوالي، يتخلف قطاع الرعاية الصحية العام عن احتضان الموجة الرقمية الجديدة مسجلا نسبة 37%، ما يشير إلى قضية أكبر، وهي أن التحول الرقمي ليس ركناً استراتيجياً ومركزياً للعديد من المؤسسات. وتسلط الدراسة الضوء على أن 4% فقط من الشركات التي شملتها الدراسة في الإمارات والسعودية قادرة على التصرف رقمياً، في حين أن الغالبية العظمى تعترف بأن هناك حواجز، مثل نقص الخبرة الرقمية، والتي تعيق بدورها تقدمها لتصبح جاهزة للمستقبل.

ويوافق أكثر من ثلثي (65%) ممن شملهم الاستطلاع على أن عدم وجود الخبرة المحلية، وغياب الميزانيات الرقمية تشكل قيوداً لدى الشركات تعيق النهوض بالمبادرات الرقمية، ما يعكس تزايد الفجوة في المهارات الرقمية. ولتصحيح هذا الوضع، تكتسب 28% من الشركات المهارات من خلال عمليات الدمج والاستحواذ والمشاريع المشتركة، في حين تستثمر 27% في المهارات الرقمية.

ولاستكمال هذه الجهود، فإن نصف الشركات في الإمارات والسعودية تقوم بدمج أهدافها الرقمية في جميع الإدارات لقياس مستوى الاستعداد الرقمي. وبالمثل، فإن اثنين من كل ثلاث شركات تصدر بيانات الأرباح والخسائر الرقمية، بينما تستثمر 38% منها لصالح لجان تنفيذية متخصصة لتقييم التقدم المحرز للتحول الرقمي الخاص بها. وقال محمد أمين، نائب الرئيس الأول في شركة دل إي إم سي في الشرق الأوسط، تركيا وإفريقيا، «نعتقد أن الثورة الصناعية القادمة تزخر بالفرص الجديدة، وسوف تحدث تحولاً جذرياً في كافة القطاعات، ونحن اليوم نشهد بالفعل هذا التغيير مع صعود الشركات الرقمية المبتدئة ونماذج الأعمال المبتكرة، ولذلك، يجب على كل الأعمال التجارية مواكبة هذا الزخم من خلال القيام بالتحول الرقمي».

ومن الأهمية لكل رجال الأعمال الاستثمار في المواهب الرقمية وفي التكنولوجيا المتقدمة للقدرة على المنافسة في هذه الأسواق السريعة التغير، باعتبارها رائدة هذا القطاع، فإن «ديل إي إم سي» تقع في مكانة قوية لتزويد المؤسسات، بغض النظر عن حجمها، بالتكنولوجيا الأساسية والبنية التحتية لتحديث أعمالها وتقديم الدعم لها في كل خطوة في سبيل رسم خارطة الطريق الرقمية خاصتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا