• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

الغواصة «يو إس إس ميتشيجان» القادرة على حمل صواريخ نووية ظهرت في قاعدة «بوسان» البحرية في كوريا الجنوبية مرتين هذا العام

كوريا الجنوبية.. وحشد المزيد من الأسلحة الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

دان لاموث*

وافق الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي على إرسال المزيد من «الأصول الاستراتيجية» والتي عادة ما تُعرّف على أنها غواصات أو حاملات طائرات أو أسلحة نووية أو متفجرات، إلى كوريا الجنوبية على أساس تناوبي لردع استفزازات كوريا الشمالية، ولكن الهدف من هذا لا يزال غامضاً. هذه الأصول الأميركية شاركت منذ فترة طويلة في المواجهة التي بدأت باتفاق الهدنة الكورية عام 1953 بعد أن انحسرت الحرب المفتوحة بين الكوريتين. وفي العام الذي أظهرت فيه كوريا الشمالية تقدماً كبيراً نحو تركيب رأس نووي على صاروخ باليستي عابر للقارات، اتفق ترامب ورئيس كوريا الجنوبية «مون جاي-ان» على تعزيز الوجود الأميركي في المنطقة. ويصف البنتاجون هذه التحركات القادمة بأنها «انتشار معزز للأصول الاستراتيجية الأميركية في كوريا الجنوبية وأيضاً في المناطق المحيطة بها على أساس تناوبي»، ولكنه لم يقدم سوى تفاصيل قليلة إضافية. وعلى ما يبدو، فإن الأمر لا يزال في مرحلة العمل. وقال رئيس الأركان الأميركي، الجنرال «جوزيف دانفورد»، في مقابلة يوم السبت الماضي إنه ناقش مسألة نشر الأصول الاستراتيجية مع نظيره في كوريا الجنوبية خلال اجتماعات استمرت يومين في سيؤول. وقال إن الأمر يتعلق «بالقيام بأشياء مختلفة في أوقات مختلفة. وهي تتضمن قدرات أخرى في بعض الأحيان».

ورفض «دانفورد» ذكر تفاصيل عن العتاد الذي يمكن استخدامه إلا أنه قال إن النقاش ركز على ضم القوات الأميركية الموجودة في كوريا الجنوبية والبالغ عددها 28500 إلى جانب التدريبات السنوية و«تناوب القوات الذي يجري من حين لآخر» في سبيل تعزيز الردع ضد كوريا الشمالية. وأضاف أن هذا يقصد به إظهار القوة في التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والقدرة على الرد عسكريا إذا لزم الأمر.

وقال دانفورد في الرسالة التي نقلها الكوريون الجنوبيون «لم يكن الأمر محدداً. لم يكن الأمر أكثر من مناقشة حول دورات التدريب وأنماط الانتشار، وكل ما من شأنه أن يعزز بشكل أكبر».

وكان وزير الدفاع «جيم ماتيس» أكثر غموضاً. فبسؤاله يوم السبت الماضي خلال مؤتمر صحفي ما إذا كانت الأصول الاستراتيجية في سيؤول ستبقى في كوريا الجنوبية، رفض الإجابة.

وقال ماتيس «فيما يتعلق بأصولنا الاستراتيجية، فهي عالمية في موقعها، وعالمية في مدى وصولها، ونضمن تماماً أنها تقع في موقع يجعلها سريعة الاستجابة، وهذا كلا ما أود قوله في هذا الخصوص».

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي «سونج يانج مو»، إن الدولتين قد اتفقتا على التوسع في «التعاون ذي الصلة» بما في ذلك الأصول الاستراتيجية، التي تتضمن دراسات لتحسين الردع ضد كوريا الشمالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا