• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

طالب بإبعاد أعداء النجاح 1000 يوم

الكمالي: جاكرتا التجربة الحقيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

دبي (الاتحاد)

أكد المستشار أحمد الكمالي، رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن مرحلة الإعداد للاعبينا قبل 1000 يوم من انطلاق الأولمبياد، مسؤولية مشتركة لجميع أطراف الرياضة الإماراتية، بدءاً من اللجنة الأولمبية الوطنية ولهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وكذلك الاتحادات الرياضية، بجانب الإعلام وأولياء الأمور والشارع الرياضي، كلهم مسؤولون عن تهيئة الأجواء وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق الطموحات المنتظرة في الأولمبياد. وأضاف: لا يمكن استثناء طرف على حساب باقي الأطراف، فالمسؤولية مشتركة بين الجميع، وكل أطراف الرياضة الإماراتية في «خندق واحد» كبير، لا نريد أن نضع الاتحادات الرياضية بمفردها في وجه «المدفع» فهذا لن يحدث مطلقاً لأن الاتحادات في حاجة ملحة للدعم المادي والمعنوي. وأشار إلى أن الدعم المعنوي لا يقل عن الدعم المادي «المنتظر» وقبل كل هذا طلب ممن أسماهم «حزب أعداء النجاح» الابتعاد عن ألعاب القوى لمدة 1000 يوم وبعد ذلك يكون الحساب، وقال: من فضلكم أبعدوا حزب أعداء النجاح عنا لمدة 1000 يوم. وكشف عن أن اتحاد ألعاب القوى رفع موازنته لفترة الإعداد قبل الأولمبياد، إلى اللجنة الأولمبية الوطنية منذ أكثر من 6 شهور، ولا زال الاتحاد ينتظر اجتماع لجنة الموازنة. وقال الكمالي: أضع 41 عاماً قضيتها في «خدمة» ألعاب القوى في سبيل تجاوز الـ1000 يوم المتبقية على الأولمبياد بنجاح، نحن قادرون على وضع تصور من الآن وحتى انطلاق الأولمبياد، عبر برنامج حافل بالأحداث والتحضيرات وبرامج الإعداد المهيأة والمؤهلة للاعبينا، فقط لا نريد من يحبطنا. وكشف رئيس اتحاد ألعاب القوى عن أن الاختيار من قائمة اللاعبين المرشحين للمشاركة في الأولمبياد، سيتم إعلانها يومي 23 و24 يناير المقبل من أجل إعلان برنامج الإعداد الأخير للمجموعة المؤهلة للمشاركة. ووعد الكمالي ألا يقل عدد اللاعبين المتأهلين للأولمبياد عبر تحقيق أرقام التأهل المطلوبة عن 5 لاعبين، مؤكداً أنها ستكون المرة الأولى في تاريخ ألعاب القوى الإماراتية من المشاركة بهذا العدد باستثناء أولمبياد برشلونة 1990، والتي شاركنا فيها بـ8 لاعبين بسبب عدم مشاركة الكتلة الروسية في الأولمبياد وعدم الرغبة في ترك المنافسات والحارات فارغة، فتم توجيه الدعوات إلى عدد كبير من الدول، لكن هذه المرة ستكون المشاركة عن جدارة بما يتناسب مع الطموحات الكبيرة، على أن تكون «التجربة الحقيقية» في دورة الألعاب الآسيوية بجاكرتا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا