• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

يضم متحفاً على طريقة «الكامب نو»

ستاد آل مكتوم تحفة معمارية على الطراز الأوروبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

وليد فاروق (دبي)

نشرت الشركة المنفذة أول صور رسمية لاستاد آل مكتوم بنادي النصر بـ «حلته الجديدة»، بعد أعمال التطوير والتوسعة، ليضاهي أكبر الاستادات الأوروبية، سواء من حيث روعة التصميم أو الإمكانات التي يوفرها، ليكون جاهزا لاستضافة مباريات كأس الأمم الآسيوية 2019، والتي تستضيفها الإمارات، حيث من المتوقع أن يكون الملعب جاهزاً في غضون 11 شهراً من الآن، وتحديداً أكتوبر 2018.

ومن المقرر أن تشمل أعمال التطوير توسعة المدرجات لتصل إلى 15 ألف متفرج، علاوة على أقصى المعايير العالمية وتوفير عامل الاستمتاع بمشاهدة المباريات، سواء من داخل الملعب، أو عبر النقل التلفزيوني، حيث يكون الملعب الجديد مستطيل الشكل وليس بيضاوياً، وبالتالي تصبح النقطتان خلف المرميين هي الأقرب إلى الملعب، إلى جانب توسعة المنصة الرئيسية مع «شبه تغطية» كاملة للملعب في المرحلة الأولى.

ويتضمن الاستاد الجديد تجديد منشآت ومرافق الملعب داخل المبنى الرئيسي، بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الآسيوي، بما فيها غرف تغيير الملابس، وغرف الحكام، والمركز الإعلامي الذي يصبح نقلة جديدة في المراكز الإعلامية داخل ملاعبنا، وكذلك مركز طبي على أعلى مستوى، سواء من حيث التصميم أو الأجهزة الموجودة به، والأمر نفسه بالنسبة لباقي المنشآت والمرافق الملحقة بالملعب، وتبلغ ميزانية التوسعة الجديدة حوالي 160 مليون درهم.

ومن المنتظر أن يتضمن الاستاد الجديد مفاجأة جديدة، تتمثل في إقامة متحف عالمي على أعلى مستوى لنادي النصر، يضاهي المتاحف الكروية الموجودة، في أكبر الأندية الأوروبية، وتحديداً متحف «الكامب نو» في برشلونة الإسباني، ويتضمن تاريخ إنشاء وتطور نادي النصر وبطولاته وإنجازاته على مدار تاريخه، بوصفه «عميد» الأندية الإماراتية.

أما المفاجأة الثانية، تتمثل في تطوير ملعب «حميد الطاير» بالنادي، ليكون مقابل استاد آل مكتوم داخل نادي النصر بما يسمح بإقامة التدريبات والمباريات الرسمية أيضاً بداية من كأس آمم آسيا وما بعدها، حيث تتم إضافة المزيد من المرافق والمنشآت للملعب القائم بالفعل.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا