• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

العلم يفتح شهية نوال الشويهي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

ولدت نوال الشويهي في إمارة الشارقة، وترعرعت في «فريج بن درويش»، وتعلمت في مدرسة الأندلس الابتدائية التي لا تفارق مخيلتها كونها كانت من المتفوقات، كبرت نوال وكبرت معها طموحاتها حتى انتهت من المرحلة الثانوية بتفوق، فتزوجت وأقبلت على حياة فيها الكثير من الواجبات، وقتها توقفت عن إكمال الدراسة ورزقت بخمسة أبناء كانت لهم الأم والأخت والصديقة.

وبعد أن كبر أبناؤها شعرت برغبة شديدة في إكمال الدراسة الجامعية، واختارت تخصص القانون. إلى ذلك، تقول «القانون ميزان الحق والعدل، وهو يهذب سلوك الأفراد ويغير حياة الإنسان للأفضل، ويخلق شخصاً ذا فكر قيادي وشخصية قوية، كما أنه يدخل في جميع نواحي الحياة العلمية والعملية»، مضيفة «لإكمال دراستي التحقت بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تخصص قانون، ثم تخرجت بدرجة امتياز».

وتقول «لم تفارقني رغبة التعليم فالتحقت بالمعهد القضائي بالشارقة لدراسة المحاماة بحثا عن العدالة وحقوق المظلومين، وبعد التخرج أصبحت مقيدة بوزارة العدل محام غير مشتغل، وبعدها التحقت بدورة مستشار قانوني معتمد، وحالياً أكمل الدراسات العليا في (القانون العام) لحبى الشديد لهذا التخصص، بالإضافة إلى كوني محاضر في مجال عملي الحالي»، لافتة إلى أنها تخطط لنيل الدكتوراه والوصول إلى أعلى المراتب.

وعن عوامل نجاحها، تقول «كل ما وصلت له من نجاح كان بفضل دعوات والدي ورضاهما، ثم زوجي الذي لم يبخل بوقته في مساعدتي وتوفير سبل الراحة لي لإكمال مسيرتي العلمية والعملية»، موضحة «زوجي كان المحفز الدائم لي يدفعني للأمام ولا يتوانى عن مساعدتي، كما كان لأبنائي دور في تشجيعي، حيث كانوا يفاجئونني بحفل عائلي بعد كل إنجاز، وأيضاً لا أنسى دور صديقتي فاطمة جاسم، التي كانت بمثابة الأخت والصديقة التي تحفزني باستمرار».

وحول التكريم الذي نالته، تقول «وصلتني رسالة على هاتفي تحمل تهنئة بأنني أكملت خمسة وعشرين عاماً من العطاء في الحكومة الاتحادية، فتملكني شعور جميل، وأحسست بدافع لبذل المزيد من العطاء الذي لا ينضب لخدمة الوطن الغالي، كما أن تكريمي عن (الخدمة الطويلة) أشعرني بأهمية دوري»، مشيرة إلى أنها حصلت على عدة ترقيات وشهادات شكر وتقدير منها في التميز ومنها في الابتكار وأيضا ميدالية التقدير العلمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا