• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

جمعتهم مظلة «المغرب في أبوظبي»

حرفيون تقليديون يبدعون لوحات حية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

احتضن معرض «المغرب في أبوظبي» كنزا ثمينا من الموروث الثقافي العريق للمملكة المغربية يجسد ما صاغته الحضارة الإسلامية هناك، وما تركته من تراث متنوع، ليجد زوار المعرض، الذي تستضيفه العاصمة، منذ الرابع من ديسمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أنفسهم في تماس مباشر مع مزيج متقن من الحداثة والأصالة في مكان واحد يستثير حواسهم الخمس.

ثقافة حية

تعكس الصناعات المعروضة في «المغرب في أبوظبي»، الذي يختتم فعالياته في الثامن عشر من الشهر الجاري، حيوية ثقافة المغرب عبر حضور نخبة من الصناع التقليديين الذين تم اختيارهم للمشاركة في تصميم وبناء هذا الصرح المعماري بقببه وأسواره وأعمدته الرخامية، حيث أسهم في إنجازه أكثر من 300 صانع. ويجمع المكان عديدا من الفنون التي تعبر عن طريقة عيش المغاربة منذ آلاف السنين، من صناعات تقليدية، ومشاهد من الحياة اليومية عبر شاشات عرض عملاقة تصل إلى 30 متراً مربعاً، تتيح للزوار فرصة التعرف إلى مكونات حضارة المغرب، وموروثات ماضيها العريق.

ويتميز رواق «المغرب في أبوظبي» بعرض مجموعة من الصناعات التقليدية بطريقة حية، حيث يمهر الصناع في إظهار إبداعاتهم أمام الزوار لينتجوا لوحات فنية تعكس التنوع الكبير للرصيد الحضاري والثقافي والتراثي للمملكة، وتبين قدرة الصناع التقليديين على تحويل مختلف أنواع المواد الخام إلى تحف فنية متميزة يدوياً وبأدوات بسيطة. إلى ذلك، يقول معاذ الكبداني، مدير التواصل بمؤسسة دار الصان بوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمملكة المغربية، إن حضور الحرفيين الذين أسهموا في تشكيل هذا الرواق، يعطي صورة واضحة عن غنى هذه الحرف من فن الجبس والرخام والنحاسيات والنقش على الخشب وتلوينه والتطريز والنسيج الممزوج بالحرير والصوف، والحلي وجميع المفردات التي جعلت من هذا الصرح أيقونة متكاملة، مضيفاً «أردنا أن نجعل من ممارسة هذه الحرف أمام الجمهور متحفاً حياً مفتوحاً».

روح المكان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا