• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

حديث أمير قطر يؤكد أنه لا يرغب في أي حوار عربي

تميم يكابر وهو في أضعف حالاته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

ساسي جبيل (تونس)

استنكر مثقفون وحقوقيون تونسيون الأكاذيب والمراوغة التي يمارسها النظام القطري، مشيرين إلى ما ورد على لسان أمير قطر تميم بن حمد في مقابلة له مع برنامج «60 دقيقة» بقناة «سي بي إس» الأميركية، مشيرين إلى أن أمير قطر بدا في حديثه مرتبكاً ومتناقضاً مع الحقائق الموجودة على الأرض، خاصة في محاولاته نفي تهمة دعم وتمويل الجماعات المتطرفة وحماية الإرهابيين، التي تأكدت دول العالم من حقيقتها، فضلاً عن رفض الاعتراف بأن قطر تلعب دوراً مشبوهاً يضر بمنطقة الخليج والدول العربية الأخرى.

وفي هذا السياق، أكد الحقوقي الأستاذ الجامعي محمد بالهادي الفنولي أن قطر عملت منذ مدة غير قصيرة على التدخل في شؤون الدول العربية عامة والخليجية بالخصوص، والإضرار بها عبر دعم وتمويل الإرهابيين والتحريض الإعلامي ضدها، وتنكرت منذ البداية لأهداف وأسس مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الدوحة ارتضت أن تلعب دوراً مشبوهاً، وتنفذ أجندات سرية ومعادية لأشقائها وجيرانها، وأن تكون إلى جانب ذلك خنجر إيران الغادر الموجه لجسد الأمة العربية جمعاء.

وأضاف أن أمير قطر استغل حديثه للقناة الأميركية من أجل ترديد مزاعم هدفها كسب التعاطف العالمي، مشيراً في هذا الصدد إلى أن «تعرض بلاده لعمل عسكري سيؤدي إلى إشعال المنطقة»، موضحاً أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب أوضحت ومنذ اليوم الأول لقرارها بالمقاطعة هو أن هدفها حث النظام القطري على عدم التغريد خارج السرب، وأن تتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، وتقليل علاقاتها مع إيران، بما لا يمثل تهديداً لاستقرار وأمن المنطقة.

وأضاف أن تبرير أمير قطر علاقته مع إيران، بأنها جاءت نتيجة المقاطعة التي تتعرض لها بلاده الأمر الذي أجبره على فتح قنوات اتصال مع دول أخرى بهدف استيراد الاحتياجات الشعبية لمواطنيه، متناسياً أن الدوحة دعمت علاقاتها مع طهران قبل سنوات طويلة من بدء المقاطعة.

وأكد الفنولي أن تميم واصل أكاذيبه فيما يتعلق بنفي دعم بلاده للإرهاب، في الوقت الذي يعلم فيه الرأي العام العالمي أن بوق الإرهاب هي الجزيرة التي تحرض على الحقد والكراهية، وتروج للإرهاب والإرهابيين. ... المزيد