• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

مبادرة تهدف للحفاظ الانواع المهددة بالانقراض

تعقب 24 سلحفاة خضراء على شواطئ الإمارات وعُمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام)

أكدت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي للطبيعة، أهمية الشراكات مع القطاعين العام والخاص ودورها المحوري في حماية الموائل والأنواع البحرية بمنطقة الخليج العربي. مجددين التزام الشركاء في كلٍّ من دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان تجاه مبادرة الحفاظ على السلاحف الخضراء في الخليج العربي. كان قد تم إطلاق المبادرة في مايو 2016 حيث حققت منذ ذلك الحين تقدماً مشهوداً بعد تعقب 24 سلحفاة خضراء على شواطئ الإمارات وعمان. ونظراً إلى أن المبادرة تهدف إلى الحفاظ على الأنواع البحرية المهددة بالانقراض والموائل المهمة في دولة الإمارات والمنطقة فإن «جمعية الإمارات للحياة الفطرية» تحث الجهات والهيئات بالقطاعين العام والخاص على اتخاذ الإجراءات اللازمة وتمويل المبادرة مع استمرار المنطقة في تحقيق الإنجازات في هذا المجال. وتعليقاً على أهمية المشروع لدولة الإمارات، قالت المهندسة مريم محمد سعيد حارب، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع الشؤون البيئية والمحافظة على الطبيعة: إن الحفاظ على النظم البيئية في دولة الإمارات يعتبر خطوة محورية في السعي نحو المحافظة على التراث الطبيعي والثقافي.

وبالنسبة إلى الأثر الإيجابي لجمع التبرعات للحفاظ على الحياة البحرية.. قالت مارينا انتونوبولو مديرة برنامج البيئة البحرية في جمعية الإمارات للحياة الفطرية إن السلاحف الخضراء تلعب أدواراً مهمة في النظم البيئية البحرية، فالأعشاب البحرية التي تتغذى عليها السلاحف الخضراء تعد من أكثر النظم البيئية إنتاجية على وجه الأرض ما يجعلها ملاذاً للعديد من اللافقاريات والأسماك. ومن المعروف أن المحيط في حد ذاته يعد مساهماً محورياً في الاقتصاد العالمي إلا أن خيراته الأساسية بدأت بالتناقص بشكل متسارع.

وقالت هناء سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، إن مشاركة الهيئة في مشروع الحفاظ على السلاحف الخضراء البحرية الذي أطلقته جمعية الإمارات للحياة الفطرية (2010-2014) أعطت نتائج مهمة للهيئة وكجزء من التزامها المتجدد بالحفاظ على هذه الأنواع تركز جهودها على حماية التعشيش في جزيرة صير بونعير التي تعد كجزيرة بوطينة جزءاً من شبكة المواقع ذات الأهمية للسلاحف البحرية في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.

وأكد الدكتور سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة إن الموائل البحرية تعد عنصراً مهماً من التراث الطبيعي لرأس الخيمة، معرباً عن تفاؤله بأن الشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية تعزز المعرفة بالسلاحف الخضراء وموائلها البحرية.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة - أبوظبي، إن تعقب السلاحف في المحمية البحرية في جزيرة بوطينة يعد إنجازا مهماً بالنسبة إلى الهيئة التي لديها العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات منها: إلى أي نوع من الأنواع المعششة تنتمي السلاحف التي تتغذى في مياه أبوظبي.. وما أنماط سلوكها؟

وأوضحت أنه فور تحليل الدراسات يمكن استخدام هذا البحث في دفع جهود الحفاظ على السلاحف داخل وخارج المناطق المحمية في أبوظبي وتعزيز حماية جزيرة بوطينة - بصفتها جزءاً من شبكة المواقع ذات الأهمية للسلاحف البحرية في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا