• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بين كلوب و صلاح.. عاطفة وخجل وسخرية !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

محمد حامد (دبي)

عاطفة كلوب، وخجل صلاح، وسخرية السوشيال ميديا، هذا هو ملخص ما حدث من تفاعل مع «لقطة الأسبوع» في البريميرليج، حيث يشتهر يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول بالاعتماد على الجانب النفسي للحصول على أفضل أداء ممكن من اللاعبين، فهو لا يتردد في التعبير عن فرحته بطريقة جنونية، ولا يخجل من إظهار غضبه في بعض الأحيان، ولكن أهم ما يميز المدرب الألماني هو عاطفته المفعمة بالحب تجاه اللاعبين.

فقد احتضن كلوب نجم فريقه المصري محمد صلاح بعد مغادرته أرض الملعب قبل نهاية مباراة ليفربول، التي فاز بها بثلاثية على هيديرسفيلد تاون العنيد على الرغم من إهدار صلاح ركلة جزاء كان من شأنها جعل المباراة أكثر سهولة على «الريدز»، وهو مشهد مكرر من كلوب طوال مسيرته التدريبية، مما يؤكد عاطفة هذا المدرب.

وفي المقابل بدا النجم المصري وقد غلبه الشعور بالخجل، فقد منحه كلوب أفضلية تسديد ركلات الجزاء، عقب نجاحه في تسجيل جزائية مصر التاريخية في مرمى الكونغو التي تأهل بها المصريون للمونديال بعد انتظار دام 28 عاماً.

المفارقة المثيرة أن صلاح بدا وكأنه يحمل آمال جماهير الريدز في التمسك بخيوط الأمل في المنافسة على لقب الدوري الغائب منذ عام 1990، كما سبق له أن تحمل ضغوط حلم 100 مليون مصري في بلوغ المونديال للمرة الأولى منذ 1990 أيضاً، والمفارقة أنه نجح في برج العرب، ولم يوفق في الآنفيلد.

احتضان كلوب لصلاح أثار موجة من التفاعل عبر مواقع «السوشيال ميديا»، فقد تم تناقل خبر لا أحد يعلم مصدره الأول، مفاده أن كلوب ظل يحتضن صلاح لمدة 5 ثوان، وهي أطول مدة يحتضن كلوب خلالها لاعباً، وأثار الخبر سخرية رواد التواصل الاجتماعي ليس من المدرب الألماني ولا من اللاعب المصري، بل هي سخرية ترتبط بقدرة من نجح في قياس الزمن في كل مرة يحتضن خلالها كلوب لاعباً لديه، سواء في تجربته مع ماينز أو بروسيا دورتموند وصولاً إلى توليه قيادة فريق ليفربول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا