• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

خلال قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب

لبنى القاسمي: نشر قيم التسامح مسؤولية المؤثرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

شروق عوض، رانيا حسن (دبي)

قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة دولة للتسامح: إن المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي عليهم مسؤولية كبيرة لما تتمتع به تلك المنصات من إمكانات هائلة جعلت منها «السلطة الخامسة»، على حد تعبير الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مؤكدة أن سموه أطلق على منصات التواصل هذه الصفة لما لها اليوم من تأثير كبير في المجتمع، ما يعظّم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤثرين لقدرتهم على الوصول إلى عقول متابعيهم لغرس الأفكار الإيجابية كسفراء للتسامح في عالم التواصل الاجتماعي. وأشارت معالي لبنى القاسمي إلى أن ارتفاع حدة الكراهية، التي عكستها الحوادث التي ألمت بدول عدة جعلت من الضروري العمل على إعادة الإعمار الفكري، وتكوين بنية مؤسسية لحماية قيم التسامح، وبالفعل استحدثت الإمارات منصب وزيرة دولة للتسامح في فبراير 2016، لتكون بذلك الأولى عالمياً في تأسيس هذا الموقع الحكومي، وتلى ذلك العديد من الخطوات المهمة وخلال فترة زمنية وجيزة شملت إطلاق «المعهد الدولي للتسامح»، كما تم الإعلان عن «جائزة محمد بن راشد للتسامح»، ومن ثم إعداد «البرنامج الوطني للتسامح»، الذي تمت صياغته من خلال التواصل مع فئات المجتمع كافة؛ بغرض تطوير السياسات التي ترسخ قيم التسامح، وخلق قيادات شبابية للترويج لهذا الفكر.

جاء ذلك خلال فعالية «مساء التسامح»، التي عقدت مساء أمس الأول ضمن فعاليات النسخة الثانية من قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور منى غانم المرّي رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية للقمة، ومجموعة من أبرز المؤثرين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي من أصحاب التخصصات المتنوعة.

تفاعل كبير

شهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من المؤثرين الحضور، حيث تمت مناقشة مجموعة كبيرة من الأفكار والآراء الهادفة إلى اجتثاث جذور الفكر المتطرف بمختلف السبل، في مقدمتها تطويع وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم الأفكار المعتدلة للشباب، لاسيما أن الفئات العمرية الأقل من 28 عاماً يستخدمون هذه المنصات بنسبة تصل إلى نحو 98%، في حين طالب الحضور بضرورة تطوير محتوى باللغة العربية لغرس قيم التسامح في نفوس الأطفال، من خلال نص يراعي خصوصية هذه المرحلة العمرية وتصميم مبتكر يجذب عين وعقل الطفل، مشيرين إلى ندرة الكتب أو القصص العربية المعنية بهذه المحاور على الرغم من توافرها بلغات مختلفة.

وبيّنت معاليها أن التسامح يعد من الركائز الأساسية التي قام عليها بنيان دولة الإمارات، التي ترسخت من خلال رؤية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليسير على النهج ذاته من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتتواصل مسيرة الإمارات نحو خلق مجتمع متماسك يتقبل الآخر وينبذ التمييز والكراهية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا