• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أول من أدخل أسلوب العمل بالبخاخات تشكيل إسلامي

يوسف إبراهيم:الخط العربي جميل بذاته ودائم التطور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

مجدي عثمان (القاهرة)

شكل وجود فنان الخط العربي يوسف إبراهيم بالمدينة المنورة وبجوار المسجد النبوي الشريف دوراً كبيراً في ازدياد عشقه لهذا الفن الرائع، إضافة إلى أن معظم العائلة خطوطهم جميلة، ولكنهم لم يهتموا كاهتمامه بتعلمه ودراسته، ومما سمع من والدته وإخوانه أن جده الأكبر إبراهيم كان يلقب بإبراهيم الخطاط، ويدين بالفضل بعد الله إلى والدته وأخيه نور الدين، اللذين شجعاه على الاستمرار في تعلم فن الخط العربي، فدرس على يد الخطاط مصطفى نجاة الدين خط النسخ وكان عمره لم يتجاوز الخامسة عشرة سنة، وكانت بدايات طريقه للتعلم متواضعة، وإن كان فيها الكثير من العشق لهذا الفن، ولا يعتقد يوسف أن الخطاط أو العاشق لهذا الفن يمكن أن يتمكن من أسرار الحرف دون التعلم على يد خطاط خبير، ومنه قد يطّلع على أسرار الحروف وجمالياتها وإمكانياتها.

قبلة الخطاطين

درس يوسف خط الثلث على يد الخطاطة خالدة شلبي بأنقرة، ويصفه بأنه الأحب والأجمل والأرقى، ويعتبر أن الأتراك في فن الخط العربي منارة يهتدى بها، وقبلة الخطاطين في العالم وربما ذلك لحرصهم واهتمامهم بهذا الفن الراقي والمقدس والإسلامي الأصيل.

ويقول يوسف إن الخط العربي حرفة كان أو فنا، جميل بذاته ويبقى جميلاً، ولكنه على المستوى الشخصي يعتبره فناً، وفناً راقياً، ومن أرقى أنواع الفنون التشكيلية فهو دائم التطور عندما يجد من يخدمه ويتعرف أكثر على أسراره وإمكاناته، حيث يحتاج الخط العربي إلى فكر يستطيع ربط جماليات الحرف مع إمكانيات فروع الفنون التشكيلية الأخرى، ولكن بحرص وعنائية، وقد يتمكن البعض من صنع هذه العلاقة والتي لا يدعي أنه صنع هذه العلاقات الموسيقية بين الخط العربي واللون والموسيقى في أعماله الحروفية التشكيلية خلال محاولاته، التي يعتقد أنها نضجت إلى حد ما بعد تجارب لأكثر من ثلاثين عاماً.

عشق أزلي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا