• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يستمتع بالأجواء الأسرية والزيارات العائلية ذكريات رمضانية

محمد فاضل: لا أنسى «الفانوس أبو شمعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

يتحدث المخرج محمد فاضل بامتنان عن شهر رمضان الكريم سواء على الصعيد الإنساني أو الفني، حيث تختزن ذاكرته العديد من المواقف التي لا ينساها عبر سنوات عمره.

ويؤكد فاضل أن رمضان الطفولة لا يزال محفوراً في ذهنه، ويقول: عشت طفولتي في حي اللبان في مدينة الإسكندرية، وكنت أحرص على الذهاب إلى السرادق الذي كان يقام سنوياً بجوار سراي رأس التين أيام الملك لأستمع إلى القرآن الكريم بأصوات المشاهير ومنهم الشيخ مصطفى إسماعيل، وبعد أن عملت في التلفزيون ارتبط الجمهور بمسلسلاتي ارتباطاً وثيقاً بداية من عام 1968.

وعن ذكرياته التي لا ينساها في رمضان، يقول: بعيداً عن الالتزام بالعبادات من صوم وصلاة في المساجد، خصوصاً صلاة التراويح كان الفانوس أبو شمعة شيئاً مهما في هذا الشهر، إلى جانب السهر حين كان يأتي رمضان في إجازات الدراسة الصيفية، وكان من طقوس هذا الشهر الاجتماعات العائلية وتبادل الزيارات بين الأهل والأقارب، وكان مسجد «أبو العباس المرسي» من المساجد التي أحرص على الذهاب إليها في رمضان للصلاة وسماع القرآن الكريم.

ويرى فاضل أن رمضان اختلف كثيراً عن الماضي، ويقول: انتشار الفضائيات سحب وقت الصائم في رمضان، وإذا لم ينتبه الواحد منا لهذه المسألة يقع في كمائن الفضائيات ويجد يومه وليله قد ضاعا بسرعة.

وعن طقوسه الرمضانية، يقول: أؤدي العبادات الخاصة بهذا الشهر من صيام وصلاة وزكاة وقراءة القرآن، وأحرص على زيادة الجرعة الدينية فيه قدر المستطاع، ونحن كأسرة قد لا نجتمع طوال العام على المائدة إلا يوم الجمعة، ولكن في رمضان لابد أن نلتقي على مائدة الإفطار يومياً. وعما إذا كان يحرص على الذهاب لأماكن معينة في رمضان، يقول: ليس من عاداتي الذهاب إلى الأحياء الشهيرة مثل الحسين والأزهر خلال هذا الشهر، وبشكل عام أفضل الجو الأسري. ويعتبر فاضل المسلسلات الكثيرة التي تعرض خلال رمضان بمثابة حرق للمجهود، ويقول: في رمضان قديماً كانت تعرض أربعة أعمال ما بين الفوازير وعمل اجتماعي وآخر كوميدي وعمل ديني أو تاريخي، أما اليوم فأصبحت هناك معركة شرسة من الجميع، مع أنه ثبت في السنوات الأخيرة أن رمضان لا يشفع للأعمال غير الجيدة. وعن حسابه كمخرج على رمضان، خصوصاً وأنه عرضت له العديد من المسلسلات الناجحة خلال الشهر الكريم، يقول: العمل الجيد يخلق رمضانه الخاص به، وقد كنت كمخرج محسوباً على رمضان وارتبطت به عدة أعوام منذ قدمت مسلسل «جحا المصري» لعبدالمنعم مدبولي عام 1968 و«الفنان والهندسة» 1969، ثم «الرجل والدخان» 1974، وقام ببطولتيهما عادل إمام، و«أيام المرح» لعبدالمنعم مدبولي عام 1975، و«نجم الموسم» أو «حنفي الونش» لمحمد رضا عام 1977، و«أحلام الفتى الطائر» لعادل إمام عام 1978، وفي العام التالي قدمت «أبنائي الأعزاء شكراً» الذي اشتهر باسم «بابا عبده» لعبدالمنعم مدبولي، ثم «صيام صيام» ليحيى الفخراني، و«أخو البنات» لمحمود ياسين، و«أبوالعلا البشري» لمحمود مرسي وكريمة مختار، و«أنا وأنت وبابا في المشمش» لحسن عابدين وفردوس عبدالحميد، و«الشارع الجديد» لعبدالمنعم مدبولي وعزت العلايلي وفردوس عبدالحميد ونجاح الموجي، و«العائلة والناس» لكمال الشناوي، و«للعدالة وجوه كثيرة» و«سكة الهلالي» ليحيى الفخراني، وعرض لي العام الماضي «ويأتي النهار» لعزت العلايلي وفردوس عبدالحميد، ولم تعد مسألة رمضان تعنيني كثيراً، خصوصاً في ظل الانتشار الكبير للفضائيات وإعادة الأعمال طوال العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا