• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يتمتع باللياقة البدنية العالية

دي ماريا.. كلمة السر بين الهجوم والدفاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

سانتياجو (د ب أ)

بعدما غاب عن المباراة النهائية لكأس العالم 2014 بالبرازيل، ولم يحظَ بنسبة المشاركة المتوقعة مع فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي في الموسم الماضي، استغل النجم الأرجنتيني آنخل دي ماريا بطولة (كوبا أميركا)، وأكد مجدداً أهميته وضرورة وجود لاعب مثله في التشكيلة الأساسية للفريق.

وربما شعر ريال مدريد بأهمية دي ماريا في الموسم الماضي، حيث خرج الفريق صفر اليدين من جميع البطولات بعدما فرط في نجم «التانجو» لمصلحة يونايتد. ورغم عدم ظهوره بالشكل المتوقع مع يونايتد بعدما غاب عن حسابات المدرب الهولندي لويس فان جال كثيراً، عاد دي ماريا ليسطع مجدداً في ملاعب الساحرة المستديرة، ويساهم بقدر رائع في بلوغ الأرجنتين المباراة النهائية لكوبا أميركا.

وبعد أقل من شهرين على خسارته أمام ألمانيا صفر-1 في المباراة النهائية للمونديال، التقى المنتخب الأرجنتيني نظيره الألماني مجدداً في مباراة ودية بالثالث من سبتمبر الماضي وحقق الفريق في وجود دي ماريا فوزاً كبيراً 4-2 على أبطال العالم ليسود شعور بالحزن والندم على غياب دي ماريا عن نهائي المونديال بسبب الإصابة. وقال دي ماريا: «إنه أمر سيئ لأتذكره، عندما تمر بهذه التجارب في كأس العالم، تكون هي التجربة الأسوأ». ولكن يبدو أن جراح دي ماريا بدأت تندمل، حيث سيخوض اللاعب مباراة نهائية أخرى مع منتخب بلاده عندما يلتقي نظيره التشيلي الليلة على لقب كوبا أميركا.

وقال خيراردو مارتينو المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، قبل مباراة باراجواي في المربع الذهبي: «قلت إن دي ماريا من أفضل خمسة لاعبين في العالم».

وسجل دي ماريا هدفين، وصنع هدفاً في هذه المباراة ليقود فريقه إلى الفوز الساحق 6-1 على منتخب باراجواي، وبلوغ نهائي البطولة. وقال دي ماريا «27 عاماً»: أديت بشكل جيد على المستوى الدفاعي، وساعدت الفريق، ولكني ما زلت أفتقد بعض مستواي.

ومن خلال اللياقة البدنية العالية التي يمتلكها دي ماريا، يكون هو اللاعب الأكثر قدرة على التراجع السريع من الحالة الهجومية لمعاونة لاعبي الوسط خافيير ماسكيرانو ولوكاس بيجليا في التغطية الدفاعية خاصة أن خافيير باستوري لا يمتلك نفس الإمكانات الدفاعية فيما يتوجب على ليونيل ميسي وسيرخيو أجويرو البقاء في الأمام للضغط دائماً على دفاع المنافس.

ويبدو هذا مشابهاً لما كان عليه أداء دي ماريا في موسمه الأخير مع ريال مدريد (2013 - 2014)، والذي قد يكون الموسم الأفضل له مع النادي الملكي، حيث ساهم فيه بقدر هائل في فوز الفريق بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا بعدما تعاون كثيراً مع لاعبي الوسط تشابي ألونسو والكرواتي لوكا مودريتش في التغطية الدفاعية خلف الثلاثي الهجومي المكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي جاريث بيل. وبعد هذا الموسم، خاض دي ماريا فعاليات المونديال البرازيلي، حيث سطع بجوار زميله ليونيل ميسي، ولكن الإصابة العضلية حرمته من خوض المباراتين، أمام هولندا في المربع الذهبي وألمانيا في النهائي ليفقد المنتخب الأرجنتيني في هاتين المباراتين، أحد أهم أسباب تفوقه في البطولة.

وبعد تألقه بشكل هائل في المونديال، طالب دي ماريا بمزيد من التقدير المالي من الريال، لكن النادي الملكي رفض ووافق على بيع اللاعب إلى مانشستر يونايتد مقابل 75 مليون يورو (نحو 100 مليون دولار) ليرحل اللاعب عن إسبانيا بجرح عميق لعدم تمسك الريال به. وفي إنجلترا، لم تكن الأمور على ما يُرام بالنسبة لموسمه الأول مع مانشستر، حيث خاض 32 مباراة فقط، وكان في العديد منها كلاعب بديل، وسجل أربعة أهداف فقط ليعاني اللاعب معنوياً من عدم مشاركته بانتظام. لكنه عاد للتألق من خلال مشاركته مع الأرجنتين في البطولة الحالية، وهو ما يجعله من اللاعبين، الذين يثيرون القلق لدى منتخب تشيلي قبل مباراة الليلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا