• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

خسارة كبرى للفكر النقدي.. فماذا نحن فاعلون؟

رحيل «العظم».. عرس الظلاميين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

نبيل سليمان

فجر الاثنين 2016/‏‏‏12/‏‏‏12 بلغ ذروته، عرس الفكر الظلامي، بأسمائه جميعاً: الفكر المذهبي أو الطائفي أو الدوغمائي أو السلطوي أو السياسي أو البعثي أو... وباختصار: كل فكر غير نقدي.

برحيل صادق جلال العظم يبلغ هذا العرس ذروته، وهو ما كان قد ابتدأ منذ دهر في بلاد العرب، أقلّه منذ هزيمة 1967، عندما تقدم إلى بلورة ومناجزة أسئلتها ذلك الرعيل من الشباب: صادق جلال العظم، وياسين الحافظ، وإلياس مرقص من سوريا، وأصناؤهم الكثيرون في الفضاء العربي الذي رمته الهزيمة أرضاً، من أمثال عبدالله العروي، وسمير أمين، وهادي العلوي، ونصر حامد أبو زيد و..

وعلى الرغم من أن ما كان يفصل جيلنا عن أولاء الشباب هو سنوات معدودات، فقد كنت ممن تربوا على الكتابات الأولى لهم. وكانت سعادتي، مثل كثيرين من جيلي مضاعفة، عندما ظهر منا من هو بحق رابع أولاء الثلاثة: بو علي ياسين.

أمام كتبه

الآن، وبعد قرابة نصف قرن، أودّع صادق جلال العظم بأن أقف أمام كتبه في مكتبتي، وأتهجد أمام ما ربّانا عليه من الفكر النقدي، منذ كتابيه اللذين صدرا العام 1969: النقد الذاتي بعد الهزيمة، ونقد الفكر الديني. ولأن فلسطين كانت البوصلة، كما شاء لها ناجي العلي، وكما لم تزل لبعضهم، وأرجو أن أكون منهم، فقد ربّانا صادق جلال العظم في الفكر السياسي بخاصة، وطوال سبعينيات القرن الماضي، على كتبه: دراسات يسارية في فكر المقاومة، الصهيونية والصراع الطبقي، سياسة كارتر، زيارة السادات وبؤس السلام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا