• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  04:58     رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري غادر باريس متوجها إلى القاهرة     

يجتمع مع إنفانتينو في دبي بعد 10 أيام لمناقشة مستقبل «مونديال 2022»

مارادونا: سلوك قطر مشبوه وهدفنا نظافة «الساحرة المستديرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

علي معالي (دبي)

أكد الأرجنتيني دييجو مارادونا، أن السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي سيزور دبي بعد 10 أيام، وكشف عن أنه تحدث مع رئيس «الفيفا»، في لندن على هامش حفل توزيع جوائز أفضل لاعبي العالم 2017، واتفق معه على الاجتماع في دبي، لبحث العديد من الأمور المهمة، خاصة الأجواء الشائكة، بشأن تنظيم قطر لكأس العالم 2022، والتي سيكون حولها حديث مطول، بعد الأحداث المتلاحقة حول الدوحة، وما قامت به وتقوم به حالياً، من أجواء غير نقية سياسياً.

وقال مارادونا: سلوك قطر الحالي يثير الشبهات، وهو ما يجعل الاتحاد الدولي يفكر في العديد من الأمور التي تم طرحها في الفترة الأخيرة، وكنت في السابق وما زلت أحاول مع الاتحاد الدولي، لأنني سفير به، لإدراج بطولة كأس الخليج للمنتخبات ضمن الروزنامة الدولية، لكن أترك هذا الملف في الوقت الراهن جانباً، لنناقش ما قامت به قطر من الأبواب الخلفية للحصول على تنظيم هذا الحدث، ولعل ما تم تكشفه مؤخراً من جانب القضاء السويسري بشأن قناتها الرياضية أيضاً يثير الكثير من الشبهات.

وأضاف: هناك العديد من المنتخبات واللاعبين لا يرغبون في اللعب بقطر، وتحدثت مع رئيس الاتحاد الدولي في هذا الشأن، وعندما يأتي للزيارة سيتم الكشف عن الكثير من الأمور، التي لا بد أن تكون أكثر وضوحاً، وأسعدني كثيراً عندما تحدثت مع إنفانتينو عندما تناولنا اسم الإمارات، ومدى ما يكنه من حب وتقدير لهذا البلد، مما جعلني بالفعل أشعر بالفخر لأنني أعيش بين أفراد هذا الشعب، وبالتالي بيننا اتفاق كبير في الكثير من العناصر التي يتم مناقشتها قريباً.

وأضاف: يتفق معي إنفانتينو أن هناك مشاكل كبيرة تحيط باستضافة قطر لمونديال 2022، وبالتالي علينا أن نضع الحروف فوق النقاط، خلال الفترة المقبلة، حتى تستعيد مثل هذه البطولات العالمية الكبرى، رونقها وشفافيتها، بعد سنوات من الشبهات حول الاستضافة لمثل هذه الأحداث التي نعتبرها الأكبر على مستوى اللعبة في العالم، في ظل وجود فساد سابق اعترف به الكثيرون، وأرى أنه في السنوات المقبلة سيكون للاعبي الكرة دور مهم في هذه الأمور، ولعل ما حدث من توزيع عدد من نجوم اللعبة السابقين للجوائز في لندن مؤخراً، مؤشر يوضح أن هناك تغييراً ملحوظاً في أجواء الاتحاد الدولي بشكل عام. وختم مارادونا تصريحاته الخاصة قائلاً: لن نجعل السياسة والسياسيين يتحكمون في أمور اللعبة، ولكننا نرى أن الكرة تُدخل السعادة إلى جميع فئات الشعب ومنهم السياسيون بالطبع، وبالنسبة لهذه الأزمة فإننا قادرون في الاتحاد الدولي، على إيجاد الحل المناسب لها، بما يجعل لعبة الكرة تستمر نظيفة بعيداً عن أي شبهات.