• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

واشنطن: نتصدى لنفوذ إيران مع الحلفاء وأيام الأسد «معدودة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

عواصم (وكالات)

جددت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، تأكيد أن واشنطن تتصدى مع حلفائها بالمنطقة، لـ«الهلال الإيراني» وخطورة نفوذ طهران، مكررة ما أعلنه وزير الخارجية ريكس تيلرسون منذ 3 أيام، بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد «فقد شرعيته منذ وقت طويل»، وأن «أيامه باتت معدودة».

من جهته، كشف حسن عبد العظيم، المنسق العام لـ«هيئة التنسيق الوطنية» عضو «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، عن أن الأخيرة سيتم استبدالها خلال مؤتمر «الرياض 2» المزمع عقده منتصف نوفمبر المقبل، بكيان مفاوض جديد، يتألف من منصات الرياض والقاهرة وموسكو وشخصيات جديدة، وبحدود 15 إلى 20، مضيفاً أن وفد المعارضة المفاوض في جولات جنيف المقبلة، سيحمل رؤية ومرجعية واحدة، ولن يكون تالياً، شيء اسمه الهيئة العليا للمفاوضات أو المنسق العام.

وبدوره، اعتبر قدري جميل، رئيس «حزب الإرادة الشعبية للتغيير»، ورئيس منصة موسكو للمعارضة، أن خصائص المجتمع السوري لا تسمح باعتماد «الفدرالية» كنظام للحكم، إذا أرادت البلاد الحفاظ على وحدتها، مشيراً إلى أن «الصيغة الأمثل التي يجب البحث عنها، تقع بين المركزية واللامركزية»، مضيفاً أن ما كان سائداً إلى الآن هو «مركزية مبالغ بها»، وهو ما أضر بالتطور والديمقراطية وسمح للفساد بالانتشار».وقالت المتحدثة الأميركية «حلفاؤنا وشركاؤنا بالمنطقة، يتوافقون مع الولايات المتحدة خطورة نفوذ طهران بالمنطقة... عندما تراقب أفعال إيران في بلد آخر، عندها تعرف أنها لا تسعى للخير.. نريد وقف هذا النفوذ المزعزع للاستقرار».

وأشارت ناورت إلى أن التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة يتضمن منع إقامة جسر بري بين طهران وبيروت يسمى «الهلال الطائفي»، الأمر الذي سيتم التعامل معه من قبل وزارة الدفاع الأميركية. وأوضحت «نعتقد أن الشعب السوري لن يريد أن يقوده الرجل المسؤول، هو ونظامه، عن قتل الكثير من المدنيين الأبرياء ومهاجمة شعبه بالغازات السامة.

وشددت ناورت على أن تدخل روسيا في سوريا ساعد في «إنقاذ الأسد ونظامه»، إلا أنها أكدت أن «بالإمكان العمل مع روسيا لتحديد رؤية جديدة ومستقبل جديد لسوريا».وقال حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية، وعضو «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، إن الأمور داخل الهيئة تسير باتجاه استبدال جسمها الحالي بكيان جديد.

وأوضح عبد العظيم في تصريح لصحيفة «الوطن» السورية، أن هذا الكيان سيضم الوفد التفاوضي وفق رؤية ومرجعية واحدة، وبحدود 15 إلى 20 عضواً من منصات الرياض والقاهرة وموسكو وشخصيات جديدة.

وقال عبد العظيم: «لن يكون بعد مؤتمر (الرياض2) شيء اسمه (الهيئة العليا) والمنسق العام والوفد التفاوضي، وإنما سيتم تشكيل جسم واحد في إطار جديد».