• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل خبير مفرقعات لـ«طالبان» بانفجار

الأمم المتحدة: 2015 العام الأكثر دموية للمدنيين بأفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 فبراير 2016

كابول (د ب أ)

أعلنت الأمم المتحدة في تقريرها السنوي، أن العام 2015 كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين في أفغانستان، فيما قتل أحد خبراء صناعة المفرقعات في حركة طالبان وأصيب 3 من مساعديه أمس، بانفجار في إقليم فارياب شمال أفغانستان.

فقد أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 11 ألف شخص كانوا ضحية الحرب في أفغانستان في عام 2015، أي أكثر بـ 4% من العام 2014 بحسب الأمم المتحدة التي تشير إلى مقتل 3545 مدنيا العام الماضي. وعلق الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان نيكولاس هيسوم على هذه الحصيلة بقوله «إن الأذى الذي لحق بالمدنيين غير مقبول إطلاقاً». وأشار التقرير بشكل خاص إلى عمليات تسلل «طالبان» إلى مراكز المدن وسيطرتهم لفترة وجيزة على مدينة قندوز في سبتمبر وأكتوبر. وبحسب التقرير فإن ربع الضحايا من الأطفال، أي بزيادة 14% على مدى سنة.

وقال هيسوم في مؤتمر صحفي أمس، إن إحصاءات التقرير لا تعكس الرعب الحقيقي، موضحاً أن الثمن الحقيقي، يقاس بجثث الأطفال المشوهة، والمجموعات التي يتعين عليها العيش مع عمليات القتل هذه، وما يقاسيه الأقارب والعائلات التي تجد نفسها محرومة من الموارد والأهل المحزونون على أولادهم والأطفال المحزونون على أهاليهم. وذكر التقرير أن المعارك والعبوات المتفجرة أدت إلى مقتل 113 طفلا، أي بمعدل اثنين في الأسبوع.

وأضاف أن 62% من الضحايا سقطوا برصاص قوات معادية للحكومة ومنها «طالبان».على صعيد آخر، لقى أحد خبراء صناعة المفرقعات في حركة طالبان مصرعه. نقلت وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء عن مسؤول عسكري قوله: إن الخبير كان يدرب المقاتلين على كيفية استخدام العبوات الناسفة في بلدة «بيلاند جور» بمنطقة «قيصر» بإقليم فارياب مساء أمس الأول عندما انفجرت القنبلة. وقال المتحدث باسم «فيلق شاهين209»، بالجيش الميجور رضا رضائي: إن خبير صناعة المفرقعات قتل وأصيب 3 آخرون من عناصر «طالبان» ودمرت 4 من دراجاتهم البخارية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا