• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الجامعة» تدين جريمة سيناء والعاهل السعودي يؤكد الوقوف ضد من يستهدف أمن الأشقاء

قرقاش: حرب الإرهاب على مصر ستفشل والنصر حتمي وقادم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات) أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أنه «لا بديل عن الانتصار على الإرهاب في مصر، وأنه برغم الدموية والعنف والهجمات الممنهجة والدعم السياسي والإعلامي للتطرف، فإن النصر حتمي وقادم». وقال معاليه في تغريدات على حسابه في تويتر: «لا أشك أن الحرب الإرهابية اليائسة على مصر من قبل (الإخوان والدواعش) ستفشل لأنها حرب ظالمة وفتنة خسيسة، والثقة في انتصار مصر وشعبها غالبة». وأضاف قرقاش: «إن اللجوء إلى الإرهاب من مصر إلى الكويت وتونس، يسلط الضوء واضحاً حول العلاقة الحميمة للتيارات المتأسلمة، بين من يدعي الاعتدال ومن يمارس الإرهاب». وتابع «نظرية المخابرات الغربية الداعمة للتيار المتأسلم (المعتدل) ليضبط إيقاع التيار المتأسلم (المتطرف) سقطت، والأحداث أثبتت أن هذا يحرض والآخر ينفذ». بالتوازي، جددت دولة الإمارات العربية المتحدة على لسان سعادة خليفة الطنيجي نائب المندوب الدائم للدولة لدى الجامعة العربية، إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية الغادرة التي ارتكبتها عناصر إجرامية ضد مواقع عدة للقوات المسلحة والشرطة المصرية شمال سيناء، مسفرة عن استشهاد وإصابة العشرات. وأكد سعادة الطنيجي في مداخلة له خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين أمس، بطلب من مصر، دعم الإمارات الكامل لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها التام لقواتها المسلحة. وأشار إلى أن هذا العمل الجبان والجريمة النكراء يؤكدان ضرورة العمل المشترك والجاد وتضافر كل الجهود على كل المستويات لمواجهة آفة الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضح الطنيجي أن هذه الجريمة تؤكد أن هدف الإرهاب واحد وأن نهج الجماعات الإرهابية مهما تعددت أشكالها، يستهدف استباحة القيم الإنسانية ويتعارض مع كل المفاهيم والمبادئ الوطنية والدينية ولا يسعى إلا إلى زرع الفوضى ونشر الدمار. وأعرب مجلس الجامعة العربية أمس عن بالغ الإدانة والاستنكار للعمل الإرهابي الخسيس شمال سيناء أمس الأول، وأسفر عن سقوط العديد من الشهداء والمصابين من أبناء القوات المسلحة والشرطة المصرية الذين سالت دماؤهم الطاهرة بينما هم صيام في شهر رمضان يؤدون واجبهم المقدس عن وطنهم وأهلهم. وقدم المجلس في بيان في ختام اجتماعه غير العادي الذي خصص لمناقشة العمليات الإرهابية الجبانة شمال سيناء والتي راح ضحيتها 17 من ضباط وجنود مصر، تحية إعزاز للقوات المسلحة والشرطة المصرية التي تبذل الغالي والنفيس لحماية وطنها ضد المؤامرات الخبيثة التي تحاك لها وللأمة العربية جميعها من قبل فئة باغية ضلت طريقها عن صحيح الدين وتعاليم الإسلام السمحة والقيم الإنسانية. وأكد المجلس أن مثل هذه المحاولات الآثمة الرامية إلى كسر إرادة الشعب المصري والنيل من أمن واستقرار المنطقة بأسرها لن تبلغ غايتها الدنيئة بفضل القوات المسلحة التي حبى الله بها مصر وبفضل القوات المسلحة للدول العربية. كما جدد المجلس على تأكيده على قراراته السابقة بشأن مكافحة الإرهاب وضرورة التصدي لهذه الآفة المدمرة، مشدداً على وقوف الجامعة بكل قوة بجانب مصر في حربها ضد الإرهاب وتأييدها الكامل للإجراءات والتدابير التي تتخذها لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها والتي تعد ظاهرة عالمية تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها إقليمياً ودولياً. وأكد التزام كافة الدول العربية بالتعاون المشترك لقطع التمويل عن التنظيمات الإرهابية وتقديم كافة أشكال الدعم لمصر وكل الدول العربية التي تتعرض للإرهاب والتضامن معها في هذه الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، كما أكد المجلس على التزام الدول الأعضاء بالتعاون المشترك فيما بينها للقضاء على هذه الظاهرة ومسبباتها خاصة في مجال تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز وبناء القدرات واتخاذ ما يلزم من تدابير لصون الأمن القومي العربي على جميع المستويات السياسية والأمنية والدفاعية والقضائية والإعلامية والعمل على تجفيف منابع الإرهاب الفكرية ومصادر تمويله ومعالجة الأسباب والظروف التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة. وطالب المجلس المجتمع الدولي بدعم الجهود العربية لمكافحة الإرهاب الذي استفحل في أنحاء عدة من الوطن العربي مما يهدد الأمن القومي العربي بكافة أبعاده السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. من جهة أخرى، بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ببرقية عزاء للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا هجمات سيناء، مؤكداً أن السعودية تقف مع مصر في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها. ووصف العاهل السعودي هذه الأعمال الإرهابية بأنها «من أعظم الجرائم في الإسلام لكونها جرائم ظلم وعدوان آثم، وإفساد في الأرض وهتك لحرمات الأنفس المعصومة، وتعدٍ على الأمن والاستقرار وحياة الناس الآمنين المطمئني»، كما دانت مملكة البحرين بشدة الهجمات الإرهابية الغاشمة التي وقعت في محافظة شمال سيناء، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأهالي وذوي الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تتنافى مع القيم الإنسانية وكافة الشرائع السماوية. وبدوره، أعرب الاتحاد الأوروبي عن إدانته لتلك الهجمات الإرهابية، مؤكداً وقوفه بجانب مصر، وشدد على وجوب تقديم مرتكبي ورعاة هذا الهجوم للعدالة. كما تواترات الإدانات للعمليات الإرهابية في سيناء، من تونس واشنطن وروما وبغداد والجزائر، مؤكدة أن تصاعد التهديد الإرهابي لن يثني عزيمة الشعب المصري وحكومته عن قهره.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا