• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

في جلسة حوارية بمؤتمر «فكر 15» في أبوظبي

سلمان بن حمد: إنجازاتنا الخليجية مصدر اعتزاز وفخر ولكن الطموح أكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

هالة الخياط، وعمر الأحمد (أبوظبي)

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، أن الإنجازات التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية مصدر اعتزاز وفخر، ولكن مع ذلك يتفق الجميع على أن الطموح أكبر، ويجب تعزيز الروابط لبلوغ مستويات أكثر قوةً وتكاملاً من خلال العمل ككتلةٍ لها ثقلها الدولي. وقال سموه: إن حجم الطموح يتجسد في إدراك أهمية العمل بوتيرة متسارعة لتحقيق المنجزات التي يتطلع لها الجميع في المستقبل، خاصة في ظل المتغيرات الدولية، مشيراً إلى أن ذلك ما جسدته الرؤية المستقبلية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون للتكامل الاقتصادي، من خلال وضع الأسس لمواصلة تنسيق الجهود وتطوير التشريعات والتنظيمات المحفزة للأعمال والإسراع في تنويع الاقتصاد، وزيادة حجم الصادرات، وتوحيد السياسات المالية والاستثمارات المشتركة، مع التطلع إلى تفعيل اتحاد جمركي حقيقي بما يعزز فتح وتكامل أسواق المال.

البنية التحتية

وشدد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال جلسة حوارية مع الإعلامي تركي الدخيل، على أهمية ربط هذه التوجهات بخطوات عملية، تضمن تحقيق الأهداف الموضوعة لها، ومن هذه الخطوات مواصلة تطوير البنية التحتية الخليجية ورفدها بكل ما يؤهلها لمواكبة البنى التحتية ذات المعايير الحديثة لارتباطها الوثيق بزيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي، واستدامته وتنوعه وتعزيز تأمين البيئة الممكنة للشباب، منوهاً بوجود الالتزام خليجي بتطوير البنية التحتية لدول المجلس الاستثمارات فيها، خاصة المشاريع المشتركة التي تؤطر إلى مزيد من التكامل والترابط الاقتصادي والاجتماعي، ومن أبرزها والتي نترقب تنفيذها هي مشروع سكة الحديد الخليجية، والربط المائي، الاستثمارات في الطاقة المتجددة. وأشار سموه كذلك إلى الإضافة التي يشكلها مشروع جسر الملك حمد الجسر الجديد بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة الذي سيقوم على أساس الشراكة مع القطاع الخاص، وقد بدأ في استقطاب اهتمام الشركات الخاصة إقليمياً ودولياً. جاء ذلك لدى مشاركة سموه، أمس، في الجلسة الحوارية في مؤتمر «فكر 15»، الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان (التكامل العربيّ: مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة) المقام في أبوظبي، حيث تناول سموه الأولويات التي يرى أهمية تركيز مجلس التعاون عليها في المرحلة المقبلة لمواصلة الانطلاق منها نحو مزيد من الإنجازات التي تصب في صالح نماء وازدهار دوله وشعوبها، مؤكداً أن نجاح مجلس التعاون يعتمد بشكل أساسي على تحفيز طاقات الشباب بالتعليم الحديث والتمكين لما يمتلكونه من قدرة على الإبداع والابتكار .

تسهيلات وخدمات

وأشار سموه إلى أبرز ما تم تحقيقه للمواطن الخليجي من تسهيلات وخدمات طوال مسيرة مجلس التعاون، حيث أصبح تنقل المواطنين الخليجيين بين الدول الأعضاء أكثر سهولة بالبطاقة الشخصية، وترافقت سهولة الحركة مع سهولة ممارسة النشاطات التجارية لأي مواطن خليجي في كل دول المجلس، حيث بلغ عدد السجلات التجارية للخليجيين في الدول الأعضاء نحو 40 ألف سجل، وكذلك يمكنه تملك العقارات في دول المجلس، كما أن الفرص الاستثمارية قد فُتحت أمام المواطن الخليجي في أي من الدول الأعضاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا