• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

أوروبا تلجم مفاوضاتها مع أنقرة

تركيا تلاحق أنصار «الكردستاني» وتعتقل 568 بينهم نائبتان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

أنقرة (وكالات)

اعتقلت السلطات التركية أمس، 568 شخصاً خلال اليومين الماضيين للاشتباه في ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني، بينهم نائبتان من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، بعد ساعات من توقيف أكثر من مئتين من أعضائه، فيما أكدت السلطات أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي دمرت 12 هدفاً تابعا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، مع إعلان الاتحاد الأوروبي وقف التوسع في مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد.

وقالت وزارة الداخلية التركية، إن العمليات شملت 28 إقليماً في مختلف أنحاء تركيا من الشمال الغربي حتى الجنوب الشرقي، مؤكدة اعتقال 568 شخصاً يشتبه في علاقتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول اعتقال شاغلار ديميريل وبسيمة كونجا، اللتين تمثلان مدينتي دياربكر وسيرت جنوب شرق تركيا، في إطار تحقيقات ضد «الإرهاب». وأكد حزب الشعوب الديمقراطي على موقع تويتر «احتجاز رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب شاغلار ديميريل والنائب عن سيرت بسيمة كونجا بصورة غير قانونية من أمام مقرنا» في أنقرة.

وشنت السلطات التركية أمس الأول حملة اعتقالات طالت أكثر من مئتي عضو في الحزب وضربت أهدافا كردية في شمال العراق. وتثير الاعتقالات مخاوف من احتمال تشديد أنقرة حملتها واتخاذ إجراءات انتقامية ضد سياسيين مؤيدين للقضية الكردية الذين يتهمون بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني، ما ينفيه حزب الشعوب.

وفي السياق، نقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر أمنية أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي دمرت 12 هدفا تابعا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وأوضحت أن الغارات شنت ضد مواقع للمنظمة في منطقة الزاب، منها مخابئ ومخازن أسلحة ومقار.

إلى ذلك، اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أمس في بروكسل، على وقف التوسع في مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد، وذلك كأول رد فعل محدد للاتحاد على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية ضد معارضين ووسائل إعلام ناقدة للحكومة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.

وأعلنت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في ختام اجتماع على المستوى الوزاري في بروكسل أمس، ان الاتحاد لا ينوي فتح فصول جديدة في المفاوضات الخاصة بانضمام تركيا «في الظروف الحالية». وقالت الرئاسة التي تتسلمها حاليا سلوفاكيا «في الظروف الحالية لا توجد نية لفتح فصول جديدة».

وكان وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية هارلم دزير قال إنه «لا تتوافر الشروط المطبقة لمناقشة موضوع تحرير التأشيرات» للأتراك في فضاء شينجن.