• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

«مسرح الجلسة» محاضرة في «كتاب أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في مقره بالمسرح الوطني في أبوظبي، أول من أمس، محاضرة للمخرج المسرحي غنام غنام، بعنوان «مسرح الجلسة: هوية الشكل والمضمون»، بدأها باستعراض محطات متعددة من تجربته، وأهمها تقديم عرض مسرحي، جمع فيه بين عنترة والزير سالم، وقصة زكريا تامر «النمور في اليوم العاشر». ثم انتقل للحديث عن شكل وملامح وأفكار ما سماه (مسرح الجلسة) الذي يعمل عليه في الشارقة، قائلًا: «إن مختبر الجلسة المسرحي، تجربة معملية يقوم بها عدد من المهتمين بالمسرح، من كتاب ومخرجين وممثلين وتقنيين وفنيين، بهدف خلق شكل مسرحي يعتمد على (الجلسة) كطقس اجتماعي فني وأخلاقي راسخ في الثقافة المجتمعية بمنطقة الخليج، ليكوّن هذا الشكل المعتمد على البنى الفنية والاجتماعية هوية مسرحية خليجية عربية». وأوضح غنام أن حبه للمسرح سرقه من كتابة القصة والهندسة التي درسها، مشيراً إلى أن فن مسرح الشارع أو الدائرة قد جذبه، مضيفاً أنه حضر في القاهرة سنة 92 مسرحية لمخرج ألماني بعنوان «لماذا السماء عالية؟»، وشارك في بعض فقراتها بأداء عفوي صامت، لأنه لا يعرف اللغة الألمانية، لكن تلك التجربة العملية أفادته.

وشرح غنام مشروعه الفني الذي حدده في ثلاثة عناوين: المختبر، والجلسة، والمسرحي،

وأكد أن «الهدف الأسمى: خلق شكل مسرحي (مسرح الجلسة) ما أن يشاهده المتلقي في أي مكان وزمان حتى يقول: «هذا مسرح الجلسة، عربي، خليجي، ولد في الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في الشارقة». وكان الروائي حسام سفان قد رحب بالمسرحي غنام مقدماً لمحة من سيرته الفنية الطويل ومشروعه في تقديم مسرح تجريبي جديد يستوحي شكله من الجلسات والاحتفالات الشعبية المعروفة في جميع البلاد العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا