• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«الاتحاد» تفتح الملف وتدق ناقوس الخطر مبكراً

العالم يستعد بقوة.. ورياضتنا تدور في فلك «العشوائية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

رضا سليم (دبي)

تبقى دورة الألعاب الأولمبية، الحدث الرياضي الأبرز في العالم، الذي تستعد له كل دول الكرة الأرضية قبل 4 سنوات من انطلاقه، وربما قبل ذلك من أجل هدف واحد، وهو الوقوف على منصة التتويج، وسماع السلام الوطني يُعزف، أو مع ميدالية تزين الصدور أياً كان لونها، كونها هدف كل رياضي في كل الألعاب في الحدث الكبير، الذي ترصد له الميزانيات، وتوضع له الخطط والبرامج من أجل هذه اللحظة التاريخية.

بدأ العد التنازلي على انطلاق أولمبياد طوكيو 2020، مع الدخول في دائرة الـ1000 يوم قبل بدء الحدث العالمي، حيث احتفلت اليابان أمس الأول بالأولمبياد الذي ينتظره العالم ويستعد له منذ انتهاء أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، وربما بعد أولمبياد لندن 2012، ويترقب أبطال العالم الأولمبياد وهم في ساحات التدريب والمنافسات في كل البطولات من أجل البحث عن بطاقة تأهل للمشاركة في الحدث كخطوة أولى في الطريق نحو طوكيو.

العالم يستعد ورياضتنا في كوكب آخر، لا إعداد ولا خطط ولا برامج ولا رؤية واضحة معلنة في كل الألعاب، الاتحادات الجماعية اختارت الطريق السهل، ولم تسلك تصفيات باستثناء كرة القدم، التي خرجت بخفي حنين، فيما عاشت السلة والطائرة واليد الواقع، ولم ولن تشارك في أية تصفيات مؤهلة للأولمبياد.

يبقى الأمل الضعيف في تأهل الألعاب الفردية إلى الأولمبياد، والشارع الرياضي يتطلع لتحقيق الميدالية الثالثة في تاريخ الرياضة الإماراتية، التي بدأت مشاركاتها في الدورات الأولمبية عام 1984 في دورة لوس أنجلوس، وكان مجرد المشاركة، حدث تاريخي سجل للرياضة الإماراتية لا يمكن أن يُنسى، وما بين لوس أنجلوس وطوكيو 37 عاماً.

ميداليتان فقط هما حصاد السنين، الأولى كانت الميدالية الذهبية التي حققها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في أولمبياد أثينا 2004، لتكون واجهة الإمارات في الدورات الأولمبية، والثانية الميدالية البرونزية التي حققها سيرجيو توما لاعب منتخبنا للجودو في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وحفظت ماء الوجه لبعثتنا. ... المزيد

     
 

الى متى يا اتحاد!!!؟

مقال ادما قلبي للحقيقه المرة و نرجوا ان يكون دعم الاتحاد للالعاب الفرديه مثل كرة القدم وان تكون الاستراتيجيه واضحه وليس فقط كلام يذاع.

عبيد س المنصوري | 2017-10-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا