• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«الأبيض» يبدأ مرحلة زاكيروني بالتجربة المصرية

الاتحاد يبحث مع زاكيروني الإعداد لـ «آسيا 2019»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

معتز الشامي (دبي)

تعقد الأمانة العامة لاتحاد الكرة، جلسة نقاش مع الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، المدير الفني للمنتخب الأول، خلال الأسبوع الجاري، لتحديد بعض الأمور الخاصة بالتجمع المقبل في مدينة العين، لخوض تجربتي مصر وأوزبكستان 9 و12 نوفمبر، كما ينتظر أن تشهد الجلسة، وضع بعض ملامح خطة الأعداد، التي ينوي المدرب تقديمها، وتشهد عدد التجمعات والمباريات الدولية المطلوبة، وتحديد المدارس الكروية التي يرغب في مواجهتها، والمعسكرات الخارجية المنتظر أن يدخلها «الأبيض» خلال الصيف المقبل، بالإضافة إلى تحديد ما إذا كان المدرب يطلب تجمعاً في ديسمبر أو يناير المقبل، لاستغلال تواجد عدة منتخبات أوروبية تقيم معسكراتها في دبي خلال تلك الفترة.

أما عن الجهاز الفني للمنتخب، استقر اتحاد الكرة، على الاحتفاظ ببعض عناصر الجهاز الأسبق، خاصة محلل الأداء الفني الإسباني، والطبيب الإيطالي الذي عمل مع باوزا، بعدما اكتفي زاكيروني بمعاونيه الأساسيين ومدرب الحراس الإيطالي، ورحب زاكيروني بضم مدرب وطني إلى الجهاز الفني المعاون، من دون حسم الاسم المرشح للمهمة، وما إذا كان عبد المجيد النمر، أو مدرب آخر يتم ترشيحه بالتنسيق مع المدير الفني.

وأكد محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة، أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الالتفاف والتكاتف من جميع أطياف الشارع الرياضي حول المنتخب.

وقال: اجتهدت اللجنة التي اختارت ورشحت زاكيروني برئاسة عبد الله ناصر الجنيبي، في بحث أكثر من سيرة ذاتية لمدربين محتملين لقيادة المنتخب، بينما وقع الاختيار على «الثعلب الإيطالي»، وهو اختيار لم يأت من فراغ، بالنسبة لصاحب التجارب الناجحة، سواء في الدوري الإيطالي، أو مع «الساموراي» الياباني، الذي قاده إلى لقب آسيا 2011، والتأهل إلى مونديال البرازيل 2014، وشهدت التجربة نجاحات وإيجابيات عدة، عكست قدرات زاكيروني مدرباً قادراً على تطويع طريقة اللعب الأنسب للمنتخب الذي يتولى قيادته.

وكشف الأمين العام عن معرفة زاكيروني الجيدة بالكرة الإماراتية والمنتخب الوطني ولاعبيه، مشيراً إلى أن المدرب أكد في أول اجتماع، أنه متابع جيدة للمنتخب، من واقع تصفيات آسيا المؤهلة إلى المونديال، وقال: هو يعرف الكرة الإماراتية جيداً، منذ أن واجهناه في مباريات دولية، سواء خلال السنوات الأربع التي درب فيها اليابان، أو حتى بعد رحيله، حيث ظل متابعاً للكرة الآسيوية بشكل دقيق، وهي فائدة صبت في مصلحة زاكيروني، لأنه لن يحتاج إلى وقت طويل للتعرف إلى قدرات اللاعبين والكرة الإماراتية، كما تابع بشغف مباريات الجولة الماضية للدوري، وحرص على متابعة كل المباريات حتى التي لم يحضرها من الملعب طلبا تسجيلاً لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا