• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

قمة الطاقة النظيفة تنطلق في دبي

خبراء: عام حافل وزخم خليجي ينتظران الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تشهد صناعة الطاقة المتجددة عاماً إيجابياً خلال 2017 نتيجةً للجهود الحثيثة التي تبذلها الأسواق الرئيسية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتسريع برامجها الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة تلبيةً للأهداف الوطنية لهذه الأسواق.

وأكّد الدكتور ناصر السعيدي، رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة، خلال كلمةٍ في الدورة الخامسة من قمة الطاقة النظيفة في دبي، أن المطورين والممولين سيكون في انتظارهم عامٌ حافلٌ في 2017، يتسارع فيه تحوّل المنطقة نحو مصادر الطاقة ذات الانبعاثات المنخفضة من الكربون، وتقودها بذلك أسواق مثل المملكة العربية السعودية التي تخطط لتوليد 3.5 جيجا واط من الطاقة النظيفة كجزء من برنامج التحول الوطني للعام 2030.

وأضاف: «لقد كان العام 2016 ذو تأثير إيجابي على القطاع، حيث تم فيه تسجيل عطاءات منخفضة بشكل قياسي لمناقصات مشاريع توليد الطاقة الشمسية على المستوى الخدمي، وخصوصاً في الإمارات العربية المتحدة التي حققت تغيراً إيجابياً في قطاع الطاقة الشمسية بشكل لا عودة فيه، وهو مجرد البداية لما نتوقع أن يكون نقلة نوعية في تسارع نمو الطاقة النظيفة في المنطقة».

وتابع: «سيحفل العام القادم بالعديد من النجاحات على المدى البعيد في تنفيذ استراتيجيات تنويع مصادر الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وذلك مع اقترابنا لبلوغ الأهداف الموضوعة للعام 2020، وما سنراه في أسواق على غرار السعودية خلال مطلع العام 2017، سيكون مؤشراً هاماً على تسارع تبني الطاقة النظيفة في الفترة التي تلي 2017، وهو الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تحوّل جذري في التحرك الإقليمي نحو الطاقة النظيفة خلال العقد القادم وما بعده».

هذا وتستهدف الكويت والبحرين تحقيق 5% من قدرة الإنتاج المركبة لديهما من الطاقة المتجددة بنهاية العام 2017، بينما تمتلك الإمارات العربية المتحدة خططاً بالوصول إلى 21% من الطاقة التي تنتجها من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2021، في حين يخطط الأردن لربط 1,800 ميجا واط من الطاقة النظيفة في الشبكات الوطنية نهاية 2018، وتسعى مصر لزيادة حصة الطاقة المتجددة لتصل إلى 20% في العام 2022، والمغرب يتوقع تسجيل 42% من قدرة الإنتاج المركبة من الطاقة النظيفة في 2020.

من جانبه، قال ثيري تاردي، المدير التنفيذي لقسم تمويل عمليات الاستحواذ والمشاريع لدى شركة أكوا باور، الشركة الراعية لقمة الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «استطاعت مصادر الطاقة المتجددة تسجيل مستويات تنافسية من حيث التكلفة أعلى من أي وقتٍ مضى، في حين تمكنت منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي من مضاعفة استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة لتصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام 2015، ونحن في أكوا باور ماضون في مساعدة دول مجلس التعاون الخليجي على الوصول إلى إنتاج طاقة بسعة 80 جيجا واط بحلول العام 2030، والحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وتوفير فرص عمل مستدامة في قطاع الطاقة النظيفة في العام 2017 وما بعده، وذلك استناداً إلى شراكاتنا مع حكومات الإمارات العربية المتحدة والمغرب والأردن وجنوب أفريقيا.» وأضاف: «إن قمة الطاقة النظيفة هذا العام هي فرصة لنا جميعاً للتأكيد على أهداف خريطة الطريق للطاقة النظيفة في المنطقة، ووضع نماذج قابلة للتطبيق يحتذي بها العالم أجمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا