• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتبر أن رمضان ربيع الأفكار

مرعي الحليان: لمسات أخيرة على «جزيرة القراصنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

التأليف والتمثيل والإخراج والكتابة الصحفية، أربعة أشياء اجتمعت في شخصية الفنان الإماراتي مرعي الحليان. بالنسبة إليه كل الأوقات للمسرح والتلفزيون والقراءة والتدريب والكتابة والبحث عن مشاريع ابتكارية جديدة، وبخاصة في عالم المسرح. وفي هذا الإطار قال الحليان لـ«الاتحاد»: أتمنى أن أستيقظ ذات صباح لأجد المسرح وقد أصبح ضرورة يومية ملحّة كالخبز والماء والهواء. وأضاف حول انشغالاته في رمضان: حاليا أضع اللمسات الأخيرة على نص مسرحي أقوم بكتابته بعنوان «جزيرة القراصنة» تمهيدا لتقديمه من خلال فرقة المسرح الحديث، لمنافسات «مهرجان الإمارات لمسرح الطفل» في ديسمبر المقبل ، موضحاً أن عمله الجديد يقوم على حكاية عن مجموعة قراصنة يحاولون الاستيلاء على جزيرة تنفرد بإنتاج نوع نادر من العطور، لكن أهلها الذين ينتمون بقوة لأرضهم ينجحون في دحرهم بالفطنة والتكاتف، حتى أنهم في نهاية المسرحية يدعون القراصنة للتعايش بسلام، فالفكرة تركز على قيم العمل والتكاتف، وبهما يصنع الإنسان المستحيل، كما أننا نبعث برسالة ضمنية للأطفال تكشف كم هو غال الوطن، وكم يستحق أن ندافع عنه.

وأكد الحليان أن شهر رمضان بأمسياته الصافية الروحانية الجميلة هو ربيع الأفكار ومنبع الابداع، بل هو إن جاز التعبير يمثل «استراحة المحارب» وبالنسبة لي لا متعة تعادل الصراع الجميل خلال إنجاز العرض فوق خشبة المسرح، لهذا أستثمر الآن فضاءات الشهر الفضيل لتطوير إيقاع مسرحيتي «مقامات بن تايه»، التي سبق عرضها الشهر الماضي في النسخة الأولى لمهرجان الدار االبيضاء الدولي للمسرح، لفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني، استعدادا لعرضها بثوب جديد في «مهرجان طنجة الدولي الرابع للمسرح» لجمعية القنطرة للثقافة والفنون، مطلع أكتوبر المقبل، وكذلك عرضها في مهرجان مسرح أوال التاسع في مملكة البحرين، لوزارة الثقافة منتصف شهر فبراير لعام 2016.

في معرض رده على سؤال حول أهم ما ينقص الممثل المسرحي، أجاب الحليان: ينقصه أن يؤمن بأن فن المسرح جنون، وليس جريا وراء شهرة مفبركة بأي ثمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا