• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

أجواء إيمانية وفرحة للمحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

في الصيام جانب اجتماعي لا بد أن يترك أثاره في سلوك المسلم وعلاقته بمحيطه ولأجل ذلك ارتبط الصيام بمعاني الكرم والإحسان والرحمة والعطف وتفريج الكروب اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أكرم الناس وكان أكرم ما يكون في شهر رمضان، كالريح المرسلة وارشد الصائمين إلى هذا الباب من أبواب الطاعة.

والحكم في الصيام كثيرة، والتقوى الهدف الأول، ومنها أيضاً التربية على الشفقة والرحمة، فالإنسان كثير النسيان للبؤساء والمحرومين، قليل العطف على المعوزين والفقراء والمساكين، فأمره الله بالصوم حتى يذوق شيئاً من آلامهم ومعاناتهم، فإذا رأى أنه لم يصبر على الجوع أدرك حالهم، فرمضان شهر الصيام والشعور مع الفقراء، شهر البركات والخيرات، والأجواء الإيمانية وفرحة الفقراء والمساكين، وفي أجواء رمضان الإيمانية يتسابق أهل الخير لتقديم المساعدة والصدقات للفقراء والمحتاجين، بالدعم المادي أو بموائد الرحمن أو بتفطير صائم على الطرقات، فالإنفاق ليس فقط بالمال وإنما بالوقت في طاعة الله.

مساعدة الفقراء

وقد وردت النصوص الكثيرة من كتاب الله عز وجل، ومن السنة النبوية في الحض على مساعدة الفقراء والمحتاجين، قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كـلِّ سـنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، سـورة البقرة: الآية 261»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».

ويحث الإسلام عامة على التصدق على الفقراء والمساكين، وبصفة خاصة في رمضان شهر الجود والفضل والعطاء، فمن أدى فيه فريضة كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه نافلة كمن أدى فريضة فيما سواه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا