• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تقرير الوظائف الأميركي.. لا يؤكد أو ينفي رفع الفائدة في سبتمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تركز الأسواق من جديد على رقم وحيد لتحديد موعد رفع أسعار الفائدة العامة في الولايات المتحدة الأميركية، لكن المشكلة في أن التاريخ لم يعلم للمتداولين، حيث إن الجميع كان يركز على تقرير الوظائف منذ بداية العام والذي كان الوحيد الذي يظهر إشارات إيجابية، وعليه كانت الأسواق متأكدة أن الأوان قد حان لرفع أسعار الفائدة العامة، بحسب تقرير «إي دي إس سيكيوريتيز».

لكن الفدرالي من جديد أتى بمفاجأة ولم يقم برفع أسعار الفائدة العامة، هذا يعود إلى شيء مهم جداً، وهو أن معظم الوظائف المضافة هي وظائف ذات دوام جزئي وليس كليا، وانخفاض معدلات البطالة يعود إلى انخفاض نسبة المشاركة في سوق العمل، لذلك لا يمكن اعتبار هذه الأرقام هي المحرك الرئيسي لقرار الفدرالي، لكن التركيز في هذه التقارير يكمن في معدلات الأجور والتي إلى الآن لم تصل إلى مرحلة التعافي على الرغم من ارتفاعها خلال الفترة الماضية بواقع 0.2% بشكل شهري، لكن هذه النسبة بعيدة عن النسبة التي يتمناها الفدرالي. في الوقت الحالي، مازلنا نتابع باقي الأرقام الاقتصادية التي ستحدد بشكل أكبر ما هي السياسة التالية للبنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، لكن دون التركيز على تقرير الوظائف الأميركي فقط.

وبالنسبة لتقرير الوظائف كانت التوقعات تشير إلى إضافة الاقتصاد أكثر من 230 ألف وظيفة في يونيو بعد أن أضاف 280 ألف وظيفة في مايو الماضي، كما تشير التوقعات إلى انخفاض معدلات البطالة العامة إلى مستويات 5.4% من 5.5%، أما عن متوسط الأجور، فأشارت التوقعات إلى ارتفاعها بواقع 0.2% على المستوى الشهري.

أرقام الوظائف في القطاع الخاص التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء أظهرت تحسناً بأفضل من التوقعات أيضا، حيث أضاف الاقتصاد (القطاع الخاص) نحو 237 ألف وظيفة في يونيو وهذه القراءة هي الأعلى منذ ديسمبر من العام الماضي، كما أنه التحسن الشهري الثاني على التوالي بعد انخفاضات دامت على مدار أربع أشهر على التوالي، وهذه الأرقام أعطت إشارة جديدة بأن تقرير الوظائف الصادر يوم الخميس قد يأتي بمزيد من الأرقام الإيجابية.

في النهاية، تقرير الوظائف الأميركي قد يكون إحدى قطع الأحجية لدى الفدرالي الأميركي لتحديد موعد رفع أسعار الفائدة، لكن باقي قطع الأحجية أهم بكثير من قطعة تقرير الوظائف، لذلك على الجميع الحذر دائماً، وعدم الانجراف وراء كل ما تذكره البنوك العالمية، حيث إن هذه التوقعات وكما هي العادة، تحتمل الخطأ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا