• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

بحضور شيخ الأزهر ورجال الدين المسيحي

الشؤون الإسلامية تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

عمر الأحمد (أبوظبي)

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس، احتفالية دينية وفكرية احتفاء بذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم على مسرح الأرشيف الوطني في أبوظبي.

حضر الاحتفالية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد كبير المفتين مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وعدد من علماء الأزهر الضيوف، ورجال الدين المسيحي في الدولة وجمهور من العلماء والأئمة والخطباء وحشد من الجمهور.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم قدمتها طالبة من مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وألقى الدكتور محمد مطر الكعبي كلمة قدم في بدايتها التهنئة للقيادة الرشيدة، وثمَّن حضور فضيلة شيخ الأزهر الشريف للحفل والتنسيق والتعاون عالي المستوى بين مؤسسة الأزهر والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، كما شجب التفجير الإرهابي الذي ضرب أمس الأول الكنيسة البطرسية في القاهرة. ورفع الكعبي التهنئة بمناسبة مولد نبي الرحمة والسعادة والسلام إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وأولياء العهود وإلى جميع شعب الإمارات والعالم أجمع. وأكد أن مولد رسول الله محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي صلى الله عليه وسلم، الذي يحتفل العالم الإسلامي به إنما هو احتفال بمولد القيم والمبادئ والأخلاق التي تسعد الإنسان وتروي تطلعه لكي تسود الحياة روحية الفضائل وإحقاق الحقوق ونشر السلام لبناء الحضارة الإنسانية التي أودع الخالق العظيم فينا نحن البشر براعة إنشائها وفق نزوعنا الفطري لإعمار الأرض لا إفسادها بالحروب وويلاتها والتطرف والإرهاب والفتن ومخلفاتها.

وأشار الكعبي إلى أن الاحتفال بمولد رسول الله محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي، صلى الله عليه وسلم، هو احتفال بمولد عصر جديد هو عصر سيادة الأخلاق وكل مفردات القيم الفاضلة التي دعا إليها الأنبياء والحكماء. من جهته أكد الدكتور خالد أحمد عبدالعال الأستاذ في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر، أن مولد النبي (عليه الصلاة والسلام) هو مولد الحضارة، مشيراً إلى حاجة الأمة الماسّة إلى بناء حضاري جديد تستعيد فيه مجدها وتعود إلى سابق عهدها في الريادة والصدارة لأن البشرية الآن أحوج ما تكون لاتّباع سنته (صلى الله عليه وسلم) والسير على هديه، فقد كان مولده إيذاناً ببزوغ منظومة الأخلاق والفضائل لأن أي حضارة لا تقوم على الأخلاق والفضائل لا قيمة لها ومثلها كمثل شجرة لا ثمر لها.

من ناحيتها ألقت الواعظة شمة الظاهري، من خريجات جامعة «محمد الخامس» أبوظبي، كلمة حملت عنوان «إنسانية نبي الرحمة» تناولت فيها مظاهر الإنسانية والرحمة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام، وشملت كل ما ينفع الإنسانية من تواصل وتراحم وتسامح مع كل الأديان والجنسيات والأعراق. ثم قدمت فرقة إنشادية من أطفال مراكز تحفيظ القرآن الكريم والطالبات أنشودة «طلع البدر علينا» ثم شاهد الجمهور خلال الحفل عرضاً من مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي تناول سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكيف اهتمت الدولة بالقراءة وتنمية المواهب وتعزيز القيم الأخلاقية.

ثم ألقى الواعظ عمر الدرعي مدير إدارة الإفتاء تأملات في سورة الضحى تناول فيها ملامح من تكريم الله لرسوله وبيان جملة من الأخلاق التي زود الله بها سيد المرسلين.

واختُتمت الاحتفالية بقصيدة شعرية بعنوان «يا أجمل الثقلين» ألقاها الشاعر عبد الله الهدية الشحي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا