تخوفات مستمرة بشأن حقوق الإنسان

بورما... وشبح الحرب الأهلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2012

جايسون موتلاف

لايزا، بورما

عندما انهالت قذائف "الهاون" على قريته في يوليو الماضي، لجأ "ماجاونج لاهكام" إلى الغابة من دون أي شيء عدا عكازتيه الخشبيتين. ومن داخل مخيم للنازحين بالقرب من الحدود الصينية حيث يقيم من ذلك الحين، قال هذا المزارع الذي يبلغ من العمر 68 عاماً وينتمي إلى إثنية "الكاتشين" إنه يتوق إلى العودة إلى منزله، ولكنه لا يستطيع التخلص من ذكريات ما رآه في ذلك اليوم: بقايا مبتورة ومشوهة لجثة مر بجانبها أثناء فراره.

عميقاً في المرتفعات الغنية بالموارد لولاية "كاتشين" الواقعة شمال البلاد، تدور حرب أهلية بين القوات الحكومية ومتمردي "الكاتشين"، مما يطرح علامات استفهام بشأن الإشارات التصالحية التي صدرت عن البلاد.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 75 ألف شخص نزحوا عن منازلهم خلال العام الماضي، غير أن خطوط الجبهة المتحركة دفعت آلافاً أخرى من النازحين للجوء إلى الصين، حيث المساعدات بالكاد تصلهم.

منظمات الحقوق الدولية تتهم الجيش البورمي بهجمات متعمدة على المدنيين، والتعذيب، والاغتصاب، والتجنيد القسري، والإعدامات. كما أن كلا الجانبين يستعملان الأطفال جنوداً ويواصلان زرع الألغام الأرضية التي أودت بحياة مقاتلين ومدنيين على حد سواء. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري
australia