• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

الأحمر يجدد التمسك بالمرجعيات الثلاث لإنهاء الانقلاب

واشنطن: لا نعترف إلا بشرعية هادي وحكومته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

الرياض (وكالات)

أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر على التمسك بالمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية. وقال خلال لقائه أمس القائم بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن ويتشار رايلي ونائب مدير القسم السياسي كارن برونسون «إن الإرهاب معضلة كبيرة وخطر شديد سيظل يهدد الأمن الدولي»، مشيداً بعلاقات التعاون بين اليمن والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب. فيما قال رايلي «إن الحكومة الأميركية لا تعترف بالخطوات الانفرادية لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية والتي كان آخرها تشكيل ما يسمى حكومة الإنقاذ، وأن أميركا تعترف وتتعامل فقط مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية».

وثمن الأحمر الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لأجل إحلال السلام في اليمن. معبراً عن تقديره الكامل للمواقف المشرفة للحكومة الأميركية ودعمها للشرعية الدستورية بقيادة هادي والحكومة الشرعية ورفضها لهمجية وتعنت مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وأشار إلى أن المرجعيات التي توافق عليها اليمنيون وتتمثل في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية التي تنظم انتقال السلطة في البلاد، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تعنى ببناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يؤيد المرجعيتين السابقتين ويدين الانقلاب، هي مرجعيات يتمسك بها اليمنيون جميعاً بكل أطيافهم وقواهم السياسية وتكتلاتهم الحزبية باعتبارها المخرج الوحيد والآمن للبلاد والكفيل بنزع فتيل الحرب ووقف نزيف الدم اليمن والتأسيس لدولة تبني اليمن وتفي بالتزاماتها نحو الشعب والأشقاء والأصدقاء.

واستعرض نائب الرئيس اليمني جولات المشاورات التي شاركت فيها الشرعية برعاية الأمم المتحدة وما نتج عنها من اتفاقات ومبادئ كان بإمكانها أن تؤسس لحلول مستقبلية ومن ضمنها وقف إطلاق النار وفك الحصار والسماح بدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة لولا أن الحوثيين انقلبوا على هذه الخطوات بعد الموافقة عليها واتخذوا خطوات انفرادية همجية تنم عن تجاهلهم لمصلحة الوطن والمواطن اليمني الذي يتجرع ويلات الانقلاب يوماً بعد آخر. مؤكدا في الوقت نفسه التزام الحكومة نحو مواطنيها وسعيها الحثيث لتبني مشاكلهم وهمومهم وصرف رواتب موظفي الدولة وفقاً لما تقتضيه المسؤولية الوطنية وبما يخفف من المعاناة التي تسبب بها الانقلاب.

في المقابل، عبر القائم بأعمال السفير الأميركي عن تعازيه لنائب الرئيس اليمني في الحادث الإرهابي الذي تسبب في مقتل وجرح العشرات من الجنود في معسكر الصولبان في عدن. وجدد حرص بلاده على تحقيق السلام والأمن في اليمن. مؤكداً استعداد بلاده تعزيز علاقات التعاون بين البلدين ودعم بلاده لليمن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

من جهته، أكد وزير الدولة اليمني لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني خلال لقائه أمس السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تستو، رؤية الحكومة للحل السلمي لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة المبنية على تنفيذ القرار 2216، واستئناف العملية السياسية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء اليمن الاتحادي في شكله الجديد بأقاليمه الستة.