• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

احتفالاً بالمولد النبوي الشريف

«المغرب في أبوظبي» ينقل طقوس المملكة إلى الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

نظمت فعاليات «المغرب في أبوظبي» ليلة تجلى فيها زوار من إماراتيين ومقيمين وجميع الجنسيات احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، ذلك التقليد السنوي الذي دأب المغاربة على إحيائه في جميع مدن المملكة في أجواء روحانية سمت فيها الأرواح عن كل الضغائن ونست شجون الحياة، ولهجت بالصلاة والسلام على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وذكر شمائله.

بدأ الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف صباحاً بتقديم الأكلات الشعبية للزوار على الطريقة التقليدية والتي تجهز خصيصاً للمناسبة ومنها العصيدة وهربل، والحلويات التقليدية والشاي والتمر والحليب، إضافة لأطباق أخرى، ليتوج الحدث الكبير الذي يعطيه المغاربة أهمية كبرى حيث يظهرون في أبهى زينتهم باللباس التقليدي من القفطان والتكشيطة للنساء والجلباب والبلغة والطروبوش للرجال، بما يليق بالحدث النبيل، باجتماع الجمهور وبالصلاة والسلام على الرسول الكريم، وأداء فقرات من السماع والإنشاد الديني التي أحيتها الفرق الموسيقية المتواجدة يوميا في الرواق، ومنها فرقة عيساوة من مكناس، وكناوة من مراكش، وفرقة الحضرة الشفشاونية، وفرقة الباتول من الصحراء المغربية، وفرقة الموسيقا الأندلسية، والتخت الطربي المغربي. وانخرط في إحياء هذه الذكرى النبيلة بتلقائية أعداد كبيرة من الإماراتيين والمغاربة المقيمين في الإمارات إلى جانب مجموعة من الجاليات الأخرى التي تفاعلت مع الحدث وتعرفت إلى جانب من الطقوس المعمول بها في المغرب، مما جعل أنشطة فعالية نهاية الأسبوع الحالي تشهد إقبالا جماهيريا لافتا من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الذين توافدوا للتعرف إلى التراث والفن والتحف واللوحات المرتبطة بثقافة المملكة المغربية إلى جانب حضور احتفال إحياء الذكرى الشريفة لمولد خير المرسلين.

طقوس احتفالية

وبهذه المناسبة يقول الملحن والعازف المغربي نبيل الخالدي المدير الفني في فعالية «المغرب في أبوظبي» قدمنا حفلا متكاملا يحضر فيه اللباس التقليدي المغربي والمطبخ، كما أن الفرق الغنائية احتفت هذا العام بذكرى المولد النبوي الشريف لإظهار جانب من طقوس المغاربة في هذا اليوم الذي صادف 11 ديسمبر 2016، بحيث تقدمت لوحة غنائية تليق بهذه المناسبة العظيمة من خلال ليلة موسيقية، تقتصر على المديح والإنشاد بالشمائل المحمدية، مما يعكس تخليد هذه الذكرى عند المغاربة والتي ظلت متوارثة حتى سارت واقعاً نابعا من تعلقهم بالحضرة النبوية، مشيراً إلى تقديم لوحات فنية رائعة يومياً وتوليفة جميلة تُتحف الحضور بمزيج غنائي يعكس عراقة الماضي وأصالة الحاضر، من خلال ما تؤديه من موسيقا ومديح بأجواء صوفية وأذكار جميلة، بحيث تقدم ألوانا متعددة من الفنون الغنائية التراثية، كالمديح والسماع وطرب الآلة، والتي تدخل السرور على قلوب الجمهور عند مشاهدتهم هذا التقليد المتأصل لدى المغاربة.

الشمائل المحمدية

ويضيف الخالدي: تنوعت الأنشطة والمنتجات المختلفة للصناعة المغربية إلى جانب الطبخ الذي كان حاضرا من خلال عرض بعض المأكولات التي تقدم خصيصاً صباح يوم ذكرى المولد النبوي النبيل وتجسد التنوع بين مختلف ثقافات المجتمع المغربي، حيث حاولنا نقل طقوس الاحتفالات التي نقوم بها في المغرب إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف إلى أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا