• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

رفضت قبول 4 طائرات منذ بداية العام

«الجوية القطرية» تستبدل طراز 80 طائرة إيرباص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

الدوحة (رويترز)

قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أمس، إن الشركة تخوض محادثات مع «إيرباص» لتحويل طلبيتها لشراء ما يصل إلى 80 طائرة من طراز A320neo إلى الطراز الأكبر A321neo.

وقالت متحدثة باسم الشركة، لرويترز، إن الخطوط الجوية القطرية رفضت قبول أربع طائرات من طراز A320neo منذ بداية العام، بسبب ما تقول إنه مشكلات في أداء المحركات. وقال الباكر، لرويترز على هامش مؤتمر صحفي في الدوحة، «نخوض مفاوضات مع إيرباص بشأن كيف يمكننا الاستمرار في علاقتنا والإبقاء على طلبيتنا على مسارها الصحيح من دون تلك التي ألغيناها». وأضاف الباكر أن الشركة تريد تسلم طائرات A321neo الأكبر حجماً اعتباراً من 2018، وإنها تبحث استبدال طلبية المحركات بأخرى من سي.إف.إم، وهي مشروع مشترك بين جنرال إلكتريك وسافران الفرنسية. وامتنع متحدث باسم إيرباص عن التعليق عند الاتصال به من قبل رويترز.

ورفضت الخطوط الجوية القطرية قبول طائرات مزودة بمحركات من صنع برات آند ويتني الوحدة التابعة لشركة يونايتد تكنولوجيز كورب، قائلة إنها تحتاج إلى وقت إضافي للعمل في ظروف معينة. وقالت الشركة في مايو إنها ستخفض عدد الرحلات على أكثر من ستة مسارات من مركزها في الدوحة بسبب تأخر تسليم طائرات جديدة من إيرباص.

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية في السابع من أكتوبر الماضي عن طلب شراء طائرات من بوينج بقيمة تصل إلى 18.6 مليار دولار، بما في ذلك خطاب نوايا لشراء 60 طائرة ضيقة البدن من طراز 737 ماكس 8 بقيمة 6.9 مليار دولار. ويتنافس طرازا A320 و737 في الشريحة الأكبر بسوق الطائرات.

وقال الباكر إن بعض الطائرات من طراز 737 MAX على الأقل ستذهب إلى شركة ميريديانا الإيطالية التي تخوض الخطوط الجوية القطرية محادثات لشراء حصة تبلغ 49 % منها.

وقال الباكر إن ميريديانا، ثاني أكبر شركة طيران في إيطاليا، سيكون لديها «نحو 50 طائرة» في غضون السنوات الخمس الأولى من شراء الخطوط الجوية القطرية لحصة فيها. وسيكون الأسطول مزيجاً من إما طائرات إيرباص أو بوينج عريضة البدن وطائرات من طراز 737.

وكان الباكر قال لبلومبيرج في السادس من نوفمبر الماضي إنه يتوقع وضع اللمسات الأخيرة على شراء الحصة في يناير. وتتوقف الصفقة على الوفاء بعدد من الشروط التي لم يعلن عنها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا