• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

«أبوظبي للتنمية» ينظم ندوة حول برنامج تكامل للابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

أبوظبي(الاتحاد)

نظم صندوق أبوظبي للتنمية ندوة حول الابتكار في دولة الإمارات وبرنامج تكامل بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي بهدف تعريف موظفي الصندوق بأهمية تعزيز ثقافة الابتكار في مجالات العمل المختلفة.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية إن اهتمام الصندوق في موضوع الابتكار يأتي من منطلق حرصه على تطبيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات الحكومة الرشيدة التي تؤكد على أهمية الابتكار في دعم مسيرة الدولة ونموها وتطورها، حيث خصص مجلس الوزراء الموقر عام 2015 ليكون عاماً للابتكار.

وأضاف أن صندوق أبوظبي للتنمية يسعى بشكل دائم إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار بين موظفيه بحيث ينعكس ذلك على الارتقاء بالأداء الوظيفي ويحقق معايير التميز التي نسعى إليها.

من جانبه، أشار خليفة بن سالم المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بالإنابة بأن دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي تعمل على قيادة الأجندة الاقتصادية لإمارة أبوظبي لتحقيق اقتصاد مستدام، ومتوازن ومتنوع قائم على المعرفة وذلك من خلال مؤسسة تركز على المعنيين، وتتميز بكفاءتها في تمكين التنمية الاقتصادية المستدامة لإمارة أبوظبي، بما يعزز التنافسية ويضمن الرخاء لسكان أبوظبي عبر قيم عديدة منها روح الفريق التي نلمسها كقيمة في تعاوننا المثمر مع شركائنا الاستراتيجيين ومنهم صندوق أبوظبي للتنمية وقيمة الابتكار من أجل بناء اقتصاد معرفي مُستدام والمتمثل في توجيهات قيادتنا ببناء منصات للابتكار ومن أبرز تلك المنصات برنامج تكامل التابع لدائرة التنمية الاقتصادية.

وأشاد بدور صندوق أبوظبي للتنمية المتميز لاسيما في مجالات دعم الابتكار وتمويل المشاريع التنموية، لافتاً أن إلى الصندوق يحقق الريادة في العمل التنموي العالمي ويدعم الابتكار من خلال الشراكات مع المؤسسات العالمية والإقليمية التي تشجع العمل التنموي المستدام.

من جهته، بين المهندس فيصل الحمودي مدير برنامج تكامل في دائرة التنمية الاقتصادية مقدم الندوة، أن برنامج تكامل هو برنامج وطني لدعم الابتكار بدأ في عام 2011 بهدف توفير الدعم للمخترعين وترسيخ ثقافة الابتكار في دولة الإمارات. وأشار إلى أن البرنامج يوفر الدعم التخصصي لكافة مراحل الابتكار، بدءاً من توليد الأفكار وحتى تطبيقها وتحويلها إلى منتجات وخدمات ذات عوائد اقتصادية، كما يركز البرنامج على القطاعات ذات المعرفة المكثفة مثل القطاع الصحي والطبي، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التكنولوجيا النظيفة، النفط والغاز، الطاقة، والبنية التحتية.

وذكر أن البرنامج يركز كذلك على نقطتين رئيستين وهما دعم الأفراد والجامعات والشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى دعم الشركات الكبيرة، لافتاً إلى أن البرنامج يعمل على تمكين المجتمع من تطوير الابتكارات من خلال التوعية والتدريب والدعم القانوني والمالي وتقديم الدعم والاستشارات لتحقيق القيم التجارية للابتكار..

ويركز برنامج تكامل في تحسين ترتيب إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشر الابتكار العالمي ومستوى الجاهزية التكنولوجية، وحماية التقنيات الجديدة عن طريق تسجيل براءات اختراع للتقنيات التي تبتكرها المؤسسات الأكاديمية والشركات والأفراد في دولة الإمارات وتحويلها الى تطبيقات ومنتجات وخدمات ذات عوائد اقتصادية واجتماعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا