• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

اقتصاديات

الشباب.. نبتة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

علي الجنيبي

إذا كنت تريد لشجرة عملاقة أن تنمو وتكبر، فعليك أن تمنح نبتتها الصغيرة كل الرعاية والاهتمام كي تضمن نموها، هذه هي كلمات إيلون ماسك، الرجل الذي كان له الفضل في تأسيس شركة تيسلا، شركة السيارات الكهربائية، وعدد من المشاريع المبتكرة. عندما كان يتحدث عن كيفية تحويل الأفكار الجديدة إلى شركات كبرى، وهذا ما ينطبق تماماً على كيفية رعاية وتنمية الشباب.

إن تمكين الشباب من خلال غرس القيم الإيجابية وإعطاء المزيد من الفرص التعليمية والمهنية يعتبر من أكثر الطرق فعالية لتعزيز السلام والرخاء، هذا هو الهدف الذي كان أساساً راسخاً للرؤية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، قال بهذا الخصوص: إن الأجيال القادمة ستعيش في عالم يختلف كثيراً عن ذلك الذي اعتدنا عليه، كما قال: إنه من الضروري أن نعد أنفسنا وأطفالنا لهذا العالم الجديد.

على مدى العقود الماضية، ظلت قيادة الدولة ملتزمة بما قاله الشيخ زايد، رحمه الله، حيث كانت منطقة الخليج في بداية مراحل النمو، مقارنة مع دول العالم المتقدمة. واليوم، غدت الإمارات من أكثر الدول تقدماً في الشرق الأوسط، بل وتعتبر النموذج الاقتصادي الواعد.

منذ عام 2005، عملت مؤسسة الإمارات في إطار إعداد الشباب الإماراتي من أجل المستقبل، وهي مؤسسة نفع اجتماعي، تأسست بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وهدفها هو إلهام الشباب وتمكينهم وتوجيههم ليكونوا حافزاً لتقدم الأمة في المستقبل. واليوم لدى مؤسسة الإمارات ست برامج رئيسية يمكن للمنتسبين للمؤسسة الانضمام لها، مثل برنامج تكاتف، والذي يقدم مجموعة متنوعة من فرص التطوع. وهناك أيضاً برنامج بالعلوم نفكر الذي يساهم في حل المشاكل وتقديم المزيد من فرص العمل على أساس علمي.

كما تركز برامج أخرى على المهارات المالية والتطوير الوظيفي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإطار العام يركز على منح المزيد من الفرص للشباب وإقحامهم بصورة إيجابية فعالة في المجتمع.

كلنا فخر في «شل» لشراكتنا القوية مع مؤسسة الإمارات والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 2005، وعلى مدى السنوات الـ 11 الماضية، عملت «شل» على دعم نشاطات ومبادرات المؤسسة في عدد من التخصصات، ولا سيما في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومن خلال هذا الدعم والعديد من الشراكات أصبحنا نجسد مع مؤسسة الإمارات المعنى الحقيقي للتعاون ما بين القطاعين العام والخاص.

في العام 2009، بدأت مؤسسة الإمارات عملية إعادة تنظيم عملها بعيداً عن العمل الاجتماعي التقليدي، وهذا ما كان ينسجم مع النموذج المعتمد من مؤسسة شل عند تأسيسها في عام 2000، وهي مؤسسة خيرية مستقلة للاستثمار في الأعمال الخيرية تركز على تطوير المبادرات التي يمكن أن تمول نفسها في نهاية المطاف. ومن هنا فقد عرضنا خبراتنا في مجال بناء القدرات والموارد البشرية لتعزيز تدريب الموظفين.

الطرفان جددا الشراكة بينهما، في دلالة على مدى الالتزام الواضح والجاد تجاه الشباب في دولة الإمارات، البلد الذي يمتد به حضور شركة شل لأكثر من 75 عاماً، وتماشياً مع أهداف الاستثمار الاجتماعي، سنستمر في تبادل المعرفة والخبرة لمساعدتها على تحقيق أهدافها، وسنكون موجودين للتعاون والمساعدة في تلبية أهداف المبادرات الجديدة. نجاح الشباب الإماراتي يغذي نجاح أمة بأكملها. وإن الملايين من الشباب في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يكافحون للوصول إلى آفاق أبعد في مجال التعليم والعمل. وعزم دولة الإمارات لتزويد شبابها بالمعرفة والمهارات هو مثال يمكن للحكومات الأخرى أن تأخذه مثالاً ناجحاً يحتذى به في مسيرتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا