• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

تعقد مؤتمرها السنوي «فكر 15» اليوم

«الفكر العربي» تطلق تقرير التنمية الثقافية من أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

أطلقت مؤسسة الفكر العربي، التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافية تحت عنوان «الثقافة والتكامل الثقافي في دول مجلس التعاون- السياسات، المؤسسات، التّجليات»، في منتجع سانت ريجيس - جزيرة السعديات بأبوظبي، أمس، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية رئيس مؤسسة الفكر العربي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة.

ويأتي إطلاق التقرير تحت مظلة المؤتمر السنوي «فكر 15»، الذي تنظمه المؤسسة اليوم، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تحت عنوان «التكامل العربي: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربية المتحدة»، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واليوم الوطني الـ45 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل: إنّ التقرير هو التاسع ضمن سلسلة التقارير التي تُعدّها المؤسّسة وتُصدرها كلّ عام، وهي تُسهم في إيصال المعلومة الصحيحة عن الحالة الثقافيّة في الوطن العربيّ إلى كلّ مُهتمّ بالثقافة من المفكّرين والمثقّفين العرب، ومن الساسة كذلك والقيادة العربيّة. ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن يُسهم في تطوير العمل الثقافي في الوطن العربيّ، وأودّ أن أؤكّد وهذا ليس للمرّة الأولى، ولا للمرّة الأخيرة أيضاً، أنّه لا حضارة لأمّة من دون ثقافة، ولذلك لا يمكن أن يتحقّق النهوض للأمّة والوطن وحتى السياسة والاقتصاد، إلّا عن طريق الثقافة، فهي المعيار الحقيقيّ.

وأضاف: إن المؤتمر يقدّم نموذَجين مهمّين في مسيرة التكامل في الوطن العربيّ، وهُما مجلس التعاون الخليجيّ ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة، وهذان النموذجان يُشرّفان كل عربيّ، وهذا العمل الذي أُنجز ولا يزال يُجدّد نفسه في الخليج، يجب أن يُحتذَى به في كلّ أنحاء الوطن العربيّ.

بدوره، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «إن التقريرَ العربيَّ التاسع لِلتنميةِ الثقافية، يَسْعَى بِكُلِّ صِدْقٍ وإِخلاص، إلى استشرافِ آفاقِ مُستقبَلٍ أَوْسَعَ وأَرْحَب، لِلتنميةِ الثقافية، في دُوَلِ الخليج وإنه خُطْوَة مُهِمَّة، على طريق توثيق التنميةِ الثقافية، في بلادنا العزيزة، وذلك لما يحمله إلينا من نقاط أساسية»، مبيناً: «إن التقرير خُطْوَةٌ مُهِمَّة، في تَعميقِ الفَهْمِ والإِدْراك، بِأَنَّ التنميةَ الثقافية، جُزْءٌ أَساسِيّ، في التنميةِ الشاملةِ في المُجتمَع، وبأَنَّ الابتكارَ الثقافيَّ والفَنِّيّ نَشاطٌ ضَرُورِيّ، لِبِناءِ مُجتمعِ المَعرِفة، في دول الخليج بما في ذلك أهمية الاهتمام بالصِّناعاتِ الثقافيةَ والإبداعية، التي تَقُومُ على الإنتاجِ الفِكْرِيِّ والثقافيّ، وتمثل الآن جُزْءاً جَوْهَرِياً، في التنميةِ الناجحةِ في المجتمع، ونَحْنُ في دُوَلِ الخليج، لَدَيْنا وَلِلهِ الحَمْد كل الإِمكانات التي تَجْعَلُنا قادةً ورُوَّاداً، في مَجالاتِ الابتكار الثقافي، والاستِثْمار الناجح، في النشاط الثقافي والإبداعي، على مُسْتَوَى العالَمِ كُلِّهْ». وأضاف معاليه: «إن التقرير خُطْوَةٌ مُهِمَّة في بَيَان أَنَّ التنميةَ الثقافيةَ الناجحة في دُوَلِ الخليج إِنَّما تَتَطَلَّب تَضافُرَ الجُهود مِنَ الجميع والعَمَلَ المُشتَرَك مِن كل المؤسساتِ والأَفراد والقِطاعاتِ الحكومية والخاصّةِ في المجتمع، وإن التقرير خُطْوَةٌ مُهِمَّةٌ أيضاً في بَيَان أهميةِ التعاوُن والتنسيق والتواصُل بَيْنَ دُوَلِ المِنطَقَة في ضَوْءِ ما هُوَ قائِم مِنْ تَشابُهٍ كَبير في الظُّروف والمُقَوِّمات (الثقافيةِ والمُجتَمَعِيّة) في هذه الدُّوَل، وهو خُطوةٌ رائِدَة في توضيح أهمية الانفتاحِ الثقافي على العالَم وتَفَهُّم كل أَبعادِ العَلاقَة بين التنميةِ الثقافيةِ الوطنية وظاهرةِ العَوْلَمَة، تلك التي نَشَأَتْ وتَطَوَّرَت كنتيجةٍ طبيعية لِمُتَغَيِّراتٍ عَديدَة في السياسة والاقتصاد والمَعارف، بل وأيضاً في التقنيات ووَسائل الاتصالِ الحديثة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا