• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م

الجيش الليبي يتقدم باتجاه درنة و«داعش» يسيطر على منطقة في سرت

6 دول غربية تحث فرقاء ليبيا على توقيع اتفاق السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

واشنطن، بنغازي (وكالات)

حثت أميركا وعدد من حلفائها الأوروبيين جميع أطراف النزاع في ليبيا على توقيع اتفاق السلام الذي تسعى إليه الأمم المتحدة. وأعربت حكومات فرنسا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك الليلة قبل الماضية عن دعمهم القوي للحوار السياسي. وأكدت كذلك دعمها القوي لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون حاثة اطراف النزاع في ليبيا على توقيع اتفاق السلام الذي اقترحته الأمم المتحدة والذي يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي. ورحب البيان بمبادرات السلام التي تمت في اجزاء عدة من ليبيا وبخاصة في الغرب بما في ذلك وقف اطلاق النار على المستوى المحلي وتبادل الأسرى وعودة المشردين في الداخل حيث تدل هذه التطورات على عزم الشعب الليبي على ايجاد حلول سلمية للاستمرار انعدام الأمن في ليبيا. وشدد على ضرورة دعم الشعب الليبي لهذه المبادرات مستنكرا جميع المحاولات التي تقوض جهود الأمم المتحدة أو هذه المبادرات من خلال أعمال العنف. وتعهدت الحكومات بتقديم المجتمع الدولي المساعدات الأمنية والاقتصادية والإنسانية لضمان وحدة ليبيا في حال تم الاتفاق على الحكومة الجديدة.

وتقترح الوثيقة التي قدمتها الأمم المتحدة خلال الجولة الأخيرة من المباحثات قبل نحو ثلاثة أسابيع حلا يرتكز على العديد من العناصر الأساسية من بينها تشكيل حكومة وحدة وطنية وسلطة تشريعية ممثلة من البرلمان المنتخب في يونيو 2014 طوال الفترة الانتقالية ومجلس أعلى للدولة باعتباره سلطة استشارية في ليبيا. ويدعو مقترح الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة توافق وطني تعمل عاما واحدا تضم مجلس وزراء برئيس ونائبين وبصلاحيات تنفيذية على أن يكون مجلس النواب هو الكيان التشريعي لكن الاتفاق ينص ايضا على إنشاء مجلس دولة يضم 120 عضوا بينهم 90 من أعضاء برلمان طرابلس. ويتضمن المقترح كذلك بنودا لوقف اطلاق النار ونزع سلاح المجموعات المسلحة وانسحابها من المنشآت النفطية والمدن.

ميدانيا، أكدت مصادر عسكرية تقدم قوات الجيش الوطني إلى مسافة قريبة من مدينة درنة خلال اليومين الماضيين.

وفي جبهة أخرى، أكد مصدر مقرب من تنظيم «داعش» في مدينة سرت سيطرة عناصر التنظيم أمس على منطقة السواوة، التى تبعد 7 كيلومترات عن المدينة. وقال المصدر فى اتصال هاتفى بـ «بوابة الوسط» أمس إن عناصر «داعش» سيطرت بالكامل على مقار حكومية، ومقر ما يسمى بسرية درع ليبيا في سرت المسماة حاليًا كتيبة أم المعارك التي شاركت في تحرير المدينة في صيف 2011، ومقرها الرئيس مصراتة. وأوضح المصدر أنه جرى إنزال أعلام ليبيا من على المقار الحكومية والمدارس كافة ورفع راية تنظيم «داعش».