• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

أعدم 22 مدنياً جنوب غرب الموصل والتحالف نفذ 12 غارة ضد قواعد التنظيم في العراق

«داعش» يحرق 3 مسنات مع أبنائهن في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أقدم تنظيم «داعش» الإرهابي أمس، على حرق ثلاث نساء طاعنات في السن مع أبنائهن، بعد رفضهن انضمام أبنائهن للتنظيم في الرمادي بمحافظة الانبار، التي تباينت تصريحات المسؤولين العسكريين بشأن بدء عمليتها بين الإعلان عن انطلاق عملية تحريرها والتأهب لدخولها، ونفي مصدر محلي ذلك. واشتعلت مواجهات في محافظة نينوى بين التنظيم وعشائر الجبور أسفرت عن مقتل 3 من «داعش» الذي أعدم 22 مدنيا في ناحية بادوش جنوب غرب الموصل. وشن التحالف الدولي 12 غارة جوية، قتلت اثنتان منها في الموصل وأطرافها 5 من التنظيم، و22 مدنيا. في حين قال تقرير لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» إن يونيو المنصرم حصد 1466 قتيلا عراقيا 1687 جريحا بأعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح. وقال رئيس أسناد الفلوجة عبد الرحمن النمراوي، إن «عصابات داعش الإرهابية أحرقت ثلاث نساء كبيرات في السن مع أبنائهن أمام السكان بمنطقة الصوفية بالرمادي». وطالب «الحكومة بالإسراع في طرد داعش من الأنبار، لتصاعد المعاناة والمجازر التي تقوم بها». وصرحت قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية ومليشيات «الحشد الشعبي» يتأهبون لدخول الرمادي، دون أن تفيد إن كان مقاتلو الحرس الثوري الإيراني الذين دخلوا الأنبار أمس الأول، ضمن التشكيلات العسكرية أم لا. من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي هو من يعطي الضوء الأخضر لتحرير الرمادي من «داعش». ولم يؤكد العيساوي انطلاق عملية التحرير أو قرب دخول «الحشد» والقوات العسكرية الرمادي، وشدد أن «العبادي هو من يعطي الضوء الأخضر». وفي محافظة نينوى أفادت مصادر أمنية بمقتل 5 من قياديي «داعش»، وإصابة عدد آخر بغارة لطيران التحالف على أهداف للتنظيم جنوب الموصل فجر أمس، استهدفت رتلاً لمسلحي التنظيم بناحية المحلية غرب الموصل. فيما قتل 22 مدنيا وأصيب 16 آخرون بينهم نساء وأطفال في قصف جوي لطيران التحالف الدولي غرب الموصل. وفي ناحية بادوش شمال غرب الموصل أعدم التنظيم أمس 22 مدنياً من عشيرة الجبور، إثر اندلاع استياء شعبي ومواجهات بين العشيرة والتنظيم، أسفرت عن أيضا عن مقتل 3 من التنظيم. وقال أحد شيوخ قبيلة الجبور إن التنظيم اعتقل أيضا الشيخ حمدون الجبوري، والشيخ إسماعيل حسن الجبوري واقتادهما إلى جهات مجهولة. وأعلن المتحدث باسم «الحشد الوطني» في نينوى محمود السورجي عن وصول أسلحة ثقيلة وخفيفة لمعسكرات التدريب خاصة بتحرير الموصل مع بدء انطلاق العملية العسكرية. وفي صلاح الدين، أكد مصدر بقيادة عمليات المحافظة أن، القوات العراقية استخدمت في الهجوم المستمر منذ أمس الأول في بيجي صواريخ متطورة ذات قدرة تدميرية كبيرة أطلقت على المناطق التي يتحصن فيها «داعش»، مؤكدا أنها أدت إلى مقتل العديد منهم وانسحاب الأعداد المتبقية». وأسفرت معارك أمس عن مقتل 8 من القوات الأمنية وإصابة 16 آخرين، فيما قتل من «داعش» 23 عنصرا. وشن التحالف الدولي 12 غارة جوية باستخدام طائرات هجومية وقاذفة ومقاتلة وطائرات من دون طيار قرب بغداد والحويجة والقائم والحبانية وكركوك والموصل وراوه وسنجار والوليد. وفي بغداد انفجرت عبوة ناسفة بحي العامل، فأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين. كما قتل شخصان وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في ناحية اليوسفية جنوب العاصمة. وأدى انفجار عبوة ناسفة في قضاء المدائن إلى إصابة 4 أشخاص. وانفجرت عبوة ناسفة قرب سوق شعبي بمنطقة سبع البور شمال بغداد فقتلت شخصا وأصابت 6 آخرين. وفي ديالى، قتلت القوات الأمنية التابعة لقيادة عمليات دجلة وبدعم المليشيات والطيران العسكري العراقي، 21 عنصرا من «داعش» بينهم القيادي أبو بلال الشيشاني، ومساعده أبو القعقاع الشيشاني في القرى الحدودية بين ناحية قرة تبه وجبال حمرين شمال شرق بعقوبة. واقتحم مسلحون مجهولون فجر أمس منزلاً لإحدى العوائل النازحة من جلولاء إلى قرية أبو كرمة شمال بعقوبة وقتلوا 5 مدنيين من عائلة واحدة، واختطفوا اثنين منهم واقتادوهم إلى جهة مجهولة. أسفر انفجار عبوة ناسفة في منطقة حي الصحة بناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة، عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 9 آخرين. فيما اعتقلت قوة أمنية 5 مطلوبين بتهم الإرهاب، يقومون بزرع العبوات الناسفة لاستهداف المدنيين في شمال غرب بعقوبة. وفي شأن متصل، قال تقرير لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» أمس، إن 1466 عراقيا قتلوا وأصيب 1687 آخرون جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر يونيو 2015. وذكر بيان للبعثة، أن عدد القتلى بلغ 665 شخصا، بينهم 94 قتيلا من الشرطة و136 قتيلا في الأنبار، فيما بلغ عدد الجرحى 1,032 شخصا، بينهم 104 من الشرطة، و163 جريحا في الأنبار. وبالإضافة إلى ذلك، قتل 801 عنصر من منتسبي قوات الأمن العراقية، من ضمنهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي، ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في الأنبار. وأضاف المبعوث الأممي يان كوبيش : «أن إرهابيي داعش والمتطرفين الطائفيين مسؤولون بالدرجة الأساس عن أعمال العنف هذه، التي أثرت في جميع نواحي الحياة في العراق ، ودعا السياسيين العراقيين إلى العمل معاً، وإيجاد حل سياسي سلمي لمشاكل العراق وشعبه». سياسيون وبرلمانيون يطالبون بمحاكمة المالكي بغداد (وكالات) طالب برلمانيون وممثلون عن الكتل السياسية العراقية أمس، بمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بتهمة سقوط الموصل بمحافظة نينوى ودخول المتطرفين إليها. ووجه البرلمانيون اتهامات للمالكي، منها دوره بتمدد تنظيم «داعش» في العراق، واستيلائه على الموصل. وبدأت قوى سياسية مدعومة بحملات في الشارع للضغط لمثول المالكي أمام العدالة، ودعا النائب الكردي في البرلمان العراقي عادل نوري، إلى محاكمة المالكي لدوره في سقوط الموصل، ودعا للجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية بسبب مخاوف من عدم حيادية القضاء العراقي. وأكد نوري، أن قائد القوات البرية في عهد المالكي حمل رئيس الوزراء السابق مسؤولية سقوط الموصل، بإصداره أوامر للقادة العسكريين بالانسحاب دون قتال، مما سهل دخول التنظيم للموصل، ليتوسع بعدها إلى ديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا