• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فصيل معارض يعدم 18 عنصراً من التنظيم الإرهابي.. ويونيو يحصد 1502 مدني في سوريا

الأكراد يطردون «داعش» من «تل أبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

عواصم (وكالات) تمكن المقاتلون الأكراد من طرد تنظيم «داعش» مجدداً من مدينة تل أبيض الاستراتيجية الحدودية مع تركيا، فيما يبدو أن أطراف النزاع الأخرى في سوريا باتت تستلهم أساليب الرعب المعتمدة من التنظيم، إذ أقدم فصيل من المعارضة السورية على إعدام 18 عنصرا من «داعش» في ريف دمشق، وأوقع النزاع المتشعب والمتعدد الجبهات وأعمال العنف المروعة التي تشهدها البلاد في يونيو 1502 قتيل مدني، بينهم 288 طفلاً دون الثامنة عشرة، وهي أعلى حصيلة شهرية من القتلى المدنيين منذ بدء العام 2015. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أمس «طرد المقاتلون الأكراد تنظيم داعش من حي مشهور فوقاني الذي كان سيطر عليه أمس الثلاثاء» في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة، أبرز معاقل التنظيم، وأضاف أن الاشتباكات بين الطرفين تسببت بمقتل 3 مقاتلين أكراد و4 عناصر من «داعش». وأكد المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية ريدور خليل «القضاء نهائيا على مجموعة داعش التي دخلت الحي وطردها من المنطقة». من جهة أخرى، أقدم عناصر من «جيش الإسلام»، أبرز فصيل مقاتل ضمن المعارضة في ريف دمشق، على إعدام 18 عنصرا من التنظيم. ونشر الفصيل شريط فيديو أمس على الإنترنت يتبنى فيه إعدام 18 عنصرا من «داعش»، رداً على إعدام التنظيم 12 عنصراً من فصائل قاتلت ضده، قائلا إنهم أسروا خلال معارك في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وبينهم عناصر من «جيش الإسلام». واعتمد الشريط الذي أعده «جيش الإسلام» تقنيات تصويرية ومؤثرات صوتية وموسيقية وتعابير شبيهة بتلك التي يستخدمها التنظيم في أشرطته الترويجية. وظهر في الشريط 18 رجلا باللباس الأسود مقنعي الوجوه وموثوقين بقيود وكرات حديدية ثقيلة في أقدامهم مع سلاسل حديدية ضخمة في أيديهم وأعناقهم، وهم يسيرون إلى جانب عناصر من «جيش الإسلام» ارتدوا اللباس البرتقالي، وهو لباس سجناء جوانتانامو الذي يلبسه تنظيم «داعش» لضحاياه قبل إعدامهم. ويقوم عناصر «جيش الاسلام» بإزالة الأقنعة عن وجوه الأسرى الـ18 الذين جثوا أرضا قبل أن يطلقوا النار على رؤوسهم من الخلف من بنادق حربية، فتتدفق الدماء من رؤوسهم. واتهم «جيش الإسلام» التنظيم بالتنسيق مع النظام السوري «النصيري» من أجل «إقامة ولاية داعش» في الغوطة الشرقية. وفي محافظة درعا (جنوب)، قتل 8 أشخاص جراء غارات جوية لقوات النظام استهدفت بلدة صيدا، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب «وجود جرحى في حالات خطرة». ونفذ التحالف الدولي خمس غارات في شمال سوريا باستخدام طائرات هجومية وقاذفة ومقاتلة قرب الحسكة وكوباني وتل أبيض. وفي شأن متصل، وثق المرصد السوري أمس مقتل 1502 مدني في سوريا، بينهم 288 طفلاً دون الثامنة عشرة، خلال شهر يونيو، في أعلى حصيلة شهرية للقتلى المدنيين منذ بدء العام الحالي. أما إجمالي القتلى من مدنيين وعسكريين خلال الشهر الماضي، فقد بلغ 5247 شخصا، وهي ثاني أعلى حصيلة شهرية للقتلى منذ بداية 2015. بان كي مون: استمرار المعاناة بسوريا عار علينا نيويورك (د ب أ) قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول، إن على العالم أن يشعر بالخجل لإخفاقه في إنهاء معاناة الشعب السوري، بعد ثلاث سنوات من موافقة القوى الكبرى على خطط لإحلال السلام في ذلك البلد، مضيفا أنه «عار علينا جميعاً». وأكد في الذكرى الثالثة لبيان جنيف 2012 الذي دعا لإنشاء هيئة حكم انتقالي لسوريا أن «معاناة الشعب السوري لا تزال تنزلق لأعماق جديدة»، مضيفاً أن أكثر من 220 ألف سوري لقوا حتفهم، واضطر نحو نصف سكان البلاد إلى الفرار من منازلهم في الصراع، الذي دخل الآن عامه الخامس. ودعا بان كي مون المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات فورية مشدداً: «حان الوقت لإيجاد مخرج من هذا الجنون». وقال أيضاً، إن «سوريا على حافة التفكك، وهو ما يخلق مخاطر جديدة، فيما يعتبر بالفعل أشد مناطق العالم افتقاراً إلى الاستقرار». وقال متحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أمس الأول، إن وسيط الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا سيحيط الأمين العام بان كي مون الأسبوع المقبل علماً، بنتائج محادثاته مع الأطراف المتحاربة في سوريا والقوى العالمية بشأن كيفية إنهاء الحرب السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا