• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة

مؤلفون إماراتيون يعكفون على إنجاز كتبهم عن اليابان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن تفاصيل المؤلفات التي يعمل عليها فريق الكُتَّاب الإماراتيين ضمن «برنامج دبي الدولي للكتابة»، والذين اختتموا رحلتهم الثقافية إلى اليابان خلال إبريل الماضي، وذلك عن فئة تبادل الكُتَّاب بين الإمارات واليابان.

واستوحى كلٌّ من الكُتَّاب: محسن سليمان، والهنوف محمد، وطلال سالم، أفكار كتبهم من رحلتهم إلى اليابان، والتي استغرقت 3 أسابيع، عايشوا خلالها تفاصيل الثقافة والتاريخ والحياة الاجتماعية في اليابان بكل مكوناتها وتفاصيلها اليومية.

وقال جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «إن الكُتَّاب الإماراتيين تمكَّنوا خلال المرحلة الحالية من الوصول إلى تصوُّرٍ واضحٍ عن الشكل النهائي لمنتجهم الأدبي الذي سيلخِّصُ تجربتهم الحضارية التي عايشوها على أرض الواقع في اليابان». وأضاف: «لقد حدَّد الكُتَّاب موضوعاتِهم التي ستسلِّط الضوء على أخلاقيات الشعب الياباني، إلى جانب التوازن بين العمل والحياة في الثقافة اليابانية. كما ستناقش المؤلَّفات تفاصيلَ مجاليْ الشعر والمسرح في اليابان».

وعن تفاصيل أعمالهم الأدبية، قالت الكاتبة الهنوف محمد: «إن كتابها ينقسم إلى ثلاثة فصول لكل منه خصوصية، فالفصل الأول سيتناول الأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية التي يتحلَّى بها الشعب الياباني مثل احترام الوقت والصبر والأمانة. إلى جانب أوجه الشبه بين الإمارات واليابان في مجالات اهتمام الدولة بالشعر واللباس التقليدي والهُوِيَّة الوطنية. أما الفصل الثاني سيناقش علاقة الشعر بكل جوانب الحياة مثل: المعابد وفصل الربيع والديانات الموجودة والمسرح. وبالنسبة للفصل الثالث فهو حول عهد الإمبراطور (ميجي) وكيف حوَّل اليابان من دولة معزولة إلى أكبر دولة صناعية».

بدوره أشار الكاتب طلال سالم، أنه بدأ في تنسيق فصول كتابه حسب المواضيع المختلفة التي سيناقشها، والتي تتصل بمسألة التوازن بين العمل والحياة وترتبط بتجربة الساموراي التي لها جذور دينية، إلى جانب تعاليم (البوشيدو) المشتقة من عقيدة (الزين)، حيث تبدأ هنا رحلة بحث جديدة للتعمُّق في أصول الفكر، التي بدأت كقيم وأصبحت طريقة رغم الابتعاد عن التفكير بها وممارستها في الحياة اليومية، ولكنها بقيت كسلوكٍ في تلقِّي العمل وتحدِّي الحداثة رغم السنوات وتوارث الأجيال لها.

ونوَّه الكاتب محسن سليمان، إلى اختياره الكتابة في الشأن المسرحي لينقل تجربة (أبو الفنون) الياباني إلى العالم الخارجي، خاصة أن الكتابات عن المسرح الياباني شحيحة بالمقارنة مع المسارح العالمية الأخرى. وأضاف أنه سيتحدَّث عن تاريخ المسرح الياباني ونشأته وأبرز رموزه، وعن أنواع المسرح الأخرى مثل (كابوكي) و(كيوغن) و(يورناكو)، وهي أنواع تستحقُّ دراساتٍ وبحوثاً مستفيضةً، الأمر الذي تسعى له مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لنشر المعرفة من خلال برنامج تبادل الكُتَّاب الذي كان لي فرصة المشاركة فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا