• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

بهجة العرس الإماراتي تزيِّن جناح «الاتحاد النسائي»

قهوة وبخور ومأكولات في استقبال زوار «زايــــــد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

برائحة القهوة العربية والبخور المنبعثة من المكان، يستقبل الاتحاد النسائي العام جمهوره العريض من مختلف الجنسيات للتعرف إلى باقة كبيرة من مفردات التراث المحلي الذي يتغنى بمجده من خلال أربع بيئات تجلت على شكل منصات للحرف والصناعات اليدوية التي برعت فيها المرأة الإماراتية في قديم الزمان وما زالت إلى يومنا هذا، وشكلت المأكولات الشعبية عنوان كرم الضيافة في جناح الاتحاد النسائي العام في مهرجان الشيخ زايد التراثي.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

يشارك الاتحاد النسائي العام في مهرجان الشيخ زايد التراثي الذي تستضيفه الوثبة من 1 ديسمبر الماضي إلى 1 يناير المقبل، إحدى أكبر التظاهرات التراثية الإماراتية، في إطار توجيهات وحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على دعم التراث المحلي الأصيل للدولة بناءً على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأساسية للتراث وحث الأجيال المقبلة على التمسك به، وكذلك دعم سموها لعمل المرأة الإماراتية وتشجيعها على المشاركة الفعالة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في كل مجالات تنمية المجتمع.

ثراءٌ وافرٌ للعادات والتقاليد الإماراتية يخاطب الزوار من خلال المساحة المفتوحة والشاسعة التي يشارك بها الاتحاد النسائي العام، لتشكل متحفاً مفتوحاً وحياً يتفاعل معه الجمهور، يتمثل في غنى التقاليد والتراث والثقافة الإماراتية ومدى تنوّعها بطريقة تثقيفية تعليمية، وكذلك بلورة نظرة واضحة وعميقة لتراث الإمارات تؤكد أن المرأة الإماراتية تشكل أحد محاوره الأساسية.

قيمة المرأة

إلى ذلك تقول لولوة الحميدي، مدير إدارة الصناعات التراثية في الاتحاد النسائي العام، إن المرأة نصف المجتمع، وبالتالي هي نصف وراء نصف تراث، وهو ما يظهر في غالبية الأشغال اليدوية الإماراتية الأصيلة، التي تتم بأيادي المرأة، خصوصاً ما يتعلق بمستلزمات المنزل والمطبخ والأدوات النسائية والخياطة، لذلك جاءت المشاركة الكبيرة للمرأة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، تأكيداً لقيمتها في المجتمع الإماراتي وجهودها في مساندة الرجل منذ قديم الزمن، حيث تشارك هذه السنة وبشكل مميز وجاذب أكثر من 50 سيدة تعمل أمام الجمهور تبين مدى قدرتها على إتقان جانب كبير من الحرف التي تميز بها المجتمع الإماراتي، إلى جانب توفير الأكلات الشعبية للجمهور كعنوان لكرم الضيافة، بالإضافة إلى عرض حي لزهبة العروس واستعادة العادات والتقاليد الإماراتية الراسخة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا