• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

لاعبون فوق الـ40 والأندية الكبيرة بلا قاعدة

موسم اليد.. لا يُطرب !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

رضا سليم (دبي)

«موسم اليد.. لا يُطرب» مقولة تتردد بين أبناء اللعبة، في وقت اختفت المواهب ولم يعد المستوى الفني مرتفعاً، وتحولت صالات اللعبة إلى صمت في المدرجات وملل في المباريات. ورغم مرور 45 مباراة على الموسم الجديد، منها مباراة السوبر و40 مباريات في كأس الإمارات، إلى جانب 4 مباريات من الجولة الأولى لدوري الرجال، وهناك فرق لعبت أكثر من ذلك مثل فريق الجزيرة الذي لعب حتى الآن 23 مباراة، حيث شارك في البطولة الآسيوية، وهو ما يعني أن الأندية تجاوزت حمى البداية والتحضير.

طرحنا القضية في ساحة اللعبة بحثاً عن إجابة لها، وأيضاً حلول جذرية، وهناك اتفاق من الجميع على أن المستوى الفني للاعبين تراجع، وتركزت الأسباب حول عدة نقاط أبرزها احتفاظ الأندية بلاعبين كبار السن، حتى وصلت أعمار بعضهم إلى 43 عاماً، وعدم الاعتماد على أجيال جديدة من الشباب لدرجة أن أندية ألغت مشاركة فريقها في مسابقات الشباب، فيما أرجع البعض هبوط المستوى إلى هبوط مستوى الأندية الكبيرة في اللعبة مثل الأهلي والنصر والوصل والعين، ولم يتبق في الدائرة سوى الشارقة والجزيرة.

وأكد محمد شريف، نائب رئيس اتحاد اليد، أن هناك قضية مهمة وهي غياب الجمهور وهي من الأسباب التي لا تحفز اللاعبين على الأداء القوي، ونحن داخل الاتحاد نرصد الظواهر ونعكف حالياً على دراسة تسويق المباريات وتحفيز الجمهور على الحضور، مشيراً إلى أن السلبية الثانية عدم اهتمام الأندية بالألعاب الجماعية، بعيداً عن كرة القدم وما تعاني منه كرة اليد أيضاً تعاني منه السلة والطائرة.

وأوضح أن عدم وجود قاعدة من اللاعبين الشباب في الفرق واستمرار لاعبين كبار السن لسنوات طويلة يعد من الأسباب أيضاً في تراجع المستوى، خاصة أن الأندية تعاني وجود نقص كبير في قطاع اللاعبين الشباب بسبب انضمامهم للخدمة الوطنية، وكل هذه الأسباب مؤثرة بالسلب على المستوى العام للعبة.

وأيد الجزائري رشيد شريح مدرب الشعب، هذه الظاهرة، وقال:«هي جرس إنذار مبكر لخطورة الوضع، وتراجع المستوى سيكون له مردود سلبي على المنتخب في المستقبل وعلى القاعدة بشكل عام، والأهم من ذلك أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين الكبار في السن في الأندية، وعندما يوجد لاعب عمره 43 عاماً في ملاعب اليد فلا تسأل عن أجيال جديدة أو على الأقل تدرك أن هناك مشكلة في تعاقب الأجيال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا