• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مقال

الخلوة الإماراتية سنة كونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

محمد المهري

الخلوة هي إحدى سنن الكون، أوجدها خالق الكون، منذ بداية الخليقة وابتدأها بأبينا آدم عليه السلام، وكل الأنبياء والرسل نزلت عليهم الرسالات في خلواتهم.

نبي الله لقمان الحكيم اشتهر بكثرة خلواته، والأئمة من المسلمين وغيرهم، وحكماء العرب والصين، وفلاسفة الهند واليونان، اشتهروا بخلواتهم.

في الخلوة يكون الإنسان أقرب إلى ربه، وأقرب إلى فطرته، ففي الخلوة تنشط الروح وترتقي، فتتحسن وظائف الحواس في الجسد، يتحسن الفكر وينشط العقل وترتقي الروح ويصفو الذهن وينتعش الفؤاد، فلا يخرج من هذه الخلوة إلا كل خير ومفيد.

ولكم في رسول الله أسوة حسنة..رسولنا الكريم هو معلم القيادة الأول، فمن سننه ومنهجه تعلَّم الغرب واقتبس علوم الإدارة وفنون القيادة.وكان كثير الخلوة والتأمل والتدبر، فبنى أمة وصنع مجداً ونشر الخير.وقد ألف العالمان جيمس كوزس وباري بوسنر كتاب «المصداقية» والكتاب يعلّم الناس فنون ورقي القيادة، والتي تدور حول مفهوم واحد وعميق وهو «الصادق الأمين». وهو وصف وسمة اشتهر بها نبينا الكريم محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن خلال الخلوات يمكننا أن نتحصل على الصفات القيادية والإبداعية وأن يتعلم القادة صفة القائد الصادق الأمين والقوي والمبدع. والخلوة منهج نبوي مارسه جميع الأنبياء، وكبار القادة والناجحون، إذ يعتزلون الناس لفترة من الزمن.

وما أحوجنا في هذا الزمن إلى أن نعتزل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا