• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هجوم «التانجو» يجتاح معقل البارجواي بسداسية

الأرجنتين تضرب موعداً مع تشيلي في النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

سانتياجو (أ ف ب) ضربت الأرجنتين موعداً مع تشيلي الدولة المضيفة في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا)، وذلك بعد فوزها الكاسح على البارجواي 6-1 في كونسيبسيون. وسجل ماركوس روخو (15) وخافيير باستوري (27) وانخل دي ماريا (47 و53) وسيرخيو أجويرو (80) وجونزالو هيجواين (83) أهداف الأرجنتين، ولوكاس باريوس (43) هدف البارجواي. وبعد عام واحد على خسارتها نهائي مونديال 2014 بنتيجة صفر-1 أمام ألمانيا تخوض الأرجنتين مباراة نهائية أخرى حيث ستحاول بعد غد وضع حد لفترة 22 عاماً من الصيام عن الألقاب، وتخوض الأرجنتين هذا النهائي أمام تشيلي التي لم يسبق لها أن فازت بلقب البطولة التي أبصرت النور عام 1916 والتي ستلعبها أمام دعم محلي مكون من 45 ألف متفرج. وافتتحت الأرجنتين التسجيل بعد مرور 15 دقيقة بواسطة ماركوس روخو إثر تلقيه كرة نفذها ميسي من ركلة حرة ليتابعها الأول داخل شباك الحارس خوستو فيلار. وكان ميسي أيضاً صاحب التمريرة الحاسمة للهدف الثاني إثر تمريرة متقنة باتجاه باستوري مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي والذي سددها في الشباك في الدقيقة 27. وانتفضت البارجواي بعد ذلك رغم خسارتها خدمات روكي سانتا كروز بداعي الإصابة وديرليس جونزاليز وتمكنت من تقليص النتيجة من خلال لوكاس باريوس الذي سجل لها الهدف الوحيد في الدقيقة 43 بتسديدة من مسافة 20 متراً. وسيطرت الأرجنتين بعد ذلك على مجريات المباراة وتوالت بقية الأهداف عندما أضاف أنخل دي ماريا الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 47 و53 وقضى على آمال البارجواي نهائيا. وفي الدقيقة 80 أرسل ميسي كرة من وسط الملعب لأجويرو جاء منها الهدف الخامس ليتمكن بعد 3 دقائق من ذلك هيجواين الذي دخل بديلا من إضافة الهدف السادس والأخير. وفشلت البارجواي بالتالي من تحقيق حلمها التي حققته في النسخة السابقة لهذه البطولة عام 2011 عندما بلغت المباراة النهائية التي انهارت فيها أمام الأوروجواي صفر-3. ويمكن للبارجواي أن تعوض هذه الهزيمة وتكتفي بالمركز الثالث عندما تلعب أمام البيرو غداً. وأعرب مدرب المنتخب الأرجنتيني خيراردو مارتينو عن سعادته بوصول بلاده إلى نهائي آخر، وقال: «نحن سعداء لأن هؤلاء الشبان سيتواجدون في نهائي آخر لبطولة مهمة في أقل من عام، إنها ليست كأس العالم، لكنها مهمة جداً، يجب علينا أن نعمل بجهد كبير للفوز بمباراتنا ضد تشيلي في النهائي، لكننا لعبنا مباراة جيدة ومن الواضح أننا كنا حاسمين جداً»، هذا ما قاله مارتينو الذي يأمل قيادة بلاده إلى تتويجها الأول منذ 22 عاماً وتحديدا منذ أحرزت لقب البطولة القارية بالذات عام 1993. ودخلت الأرجنتين إلى مباراتها مع الباراجواي التي أجبرت «لا البيسيليستي» على الاكتفاء بالتعادل (2-2) في الدور الأول ثم أطاحت بالبرازيل من الدور ربع النهائي بالفوز عليها بركلات الترجيح، وهي لم تسجل سوى أربعة أهداف فقط في مبارياته الأربع السابقة لكنها كشرت عن أنيابها في الوقت الحاسم وحسمت مواجهة دور الأربعة بفوز كاسح حملها إلى النهائي السابع والعشرين في تاريخها المتوج بـ14 لقباً حتى الآن. وستكون المواجهة بين الأرجنتين وتشيلي الأولى بينهما في البطولة القارية منذ الدور الأول لنسخة 1997 حين فازت الأولى 2-صفر، فيما تعود آخر أهم مباراة بينهما على صعيد البطولة إلى عام 1991 عندما تأهلا معاً إلى الدور النهائي (دور المجموعات حينها) وتوجت الأرجنتين باللقب بعد أن تصدرت أمام البرازيل، فيما حلت تشيلي التي خسرت مباراتها مع منافستها المقبلة صفر-2، في المركز الثالث أمام كولومبيا. وعن الموقعة المرتقبة في سانتياجو، قال مارتينو «نحن سنواجه فريق تشيلي الذي يلعب بطريقة جيدة جداً، يملكون لاعبين جيدين وهم يمرون في مرحلة تصاعدية منذ ثلاثة أعوام، بعض الأفكار لا تتغير وتشيلي لن تتغير ضدنا، سيضغطون علينا عندما يتمكنون من مهاجمتنا وسيقومون بعملهم كأنهم يواجهون أي فريق آخر». وستكون الأرجنتين متواجدة على منصة التتويج بغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيتوج باللقب وذلك لأن الأرجنتيني خورخي سامباولي يشرف على المنتخب التشيلي. وستكون المباراة النهائية بين مدربين يعتمدان أسلوبا مشابها وهو الأسلوب الهجومي المثير المتأثر بمدرسة مارسيلو بييلسا. ومن البديهي أن يعرب مارتينو عن إعجابه بسامباولي فهما من المدرسة ذاتها، من مدرسة بييلسا الذي كان يعير اهتمامه للعرض أكثر من النتيجة. وكما الحال بالنسبة لبييلسا، فسامباولي ومارتينو من مدينة روزاريو حيث الأغلبية العظمى من متابعي كرة القدم تشجع نيولز أولد بويز، الفريق الذي دافع عن ألوانه «إل لوكو» بييلسا ثم خاض أولى تجاربه التدريبية التي قادته إلى احراز لقب الدوري المحلي مرتين عامي 1991 و1992. وبوجود النجمين الكبيرين ليونيل ميسي وانخيل دي ماريا المولودين في روزاريو أيضاً، يملك مارتينو كل ما يحتاجه من أجل الفوز باللقب الذي افلت من معلمه بييلسا مرتين مع الأزرق والأبيض عام 1999 (خرج من ربع النهائي) و2004 (حل وصيفا). وستكون المواجهة مميزة أيضاً على صعيد اللاعبين إذ يتواجه ميسي وخافيير ماسكيرانو مع زميلهما الحالي في برشلونة الإسباني الحارس كلاوديو برافو والسابق اليكسيس سانشيس الذي يدافع حالياً عن ألوان أرسنال الإنجليزي، كما سيسعى نجم تشيلي أرتورو فيدال إلى الثأر من ميسي وماسكيرانو اللذين قادا فريقهما إلى الفوز على يوفنتوس الإيطالي (3-1) في نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم المنصرم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا