• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بنهاية يونيو المقبل

قانون جديد يحدد ارتفاعات ومناطق تحليق الطائرات من دون طيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 فبراير 2016

حسام عبد النبي (دبي)

يعكف القانون الاتحادي المنظم لعمليات استخدام الطائرات من دون طيار على وضع ضوابط وشروط الاستخدام وفقاً لأربع فئات من المستخدمين لتلك النوعية من الطائرات بحيث يتضمن ضوابط وشروط لكل فئة، بحسب سيف العليلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، والمنسق العام لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان. وتوقع العليلي في تصريحات صحفية، أن يتم الانتهاء من إعداد القانون الاتحادي الذي ينظم بالكامل عملية استخدام الطائرات من دون طيار قبل نهاية شهر يونيو المقبل. وقال العليلي، إن الفئات الأربع تتنوع بحسب الغرض من استخدام الطائرات من دون طيار وتشمل فئة الهواة التي تستخدم الطائرات للترفيه، فئة الجامعات والجهات البحثية التي تستخدم الطائرات للبحث العلمي والتطوير، إضافة إلى فئة الجهات الحكومية وشبه الحكومية مثل بلدية دبي وموانئ وشرطة أبوظبي والتي تستخدم الطائرات من دون طيار لتقديم خدمات لجمهور المواطنين، وأخيراً فئة الشركات والاستخدامات التجارية التي تستخدم الطائرات من أجل الدعاية أو الترويج أو توثيق المشروعات الإنشائية وغير ذلك من الأغراض التجارية. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني، أفادت بأنها تعكف حالياً على وضع لوائح ومعايير استخدام الطائرات من دون طيار في أجواء الدولة. وذكرت أنها تقوم بالتنسيق مع الدوائر والجهات المختصة لوضع ضوابط لتقنين استيراد هذه الطائرات وتداولها في أسواق الدولة، ووضع معايير الترخيص لمستخدمي الطائرات ذات الأحجام الكبيرة والقدرات المتقدمة من هذا النوع، فضلاً عن تحديد الارتفاعات والمناطق المسموح بالتحليق فيها. وأوضح أن القانون الذي يتم إعداده من قبل لجنة تضم ممثلين عن هيئة الطيران المدني والدفاع المدني والشرطة وكل الجهات ذات العلاقة، ستحدد عقوبات وغرامات للاستخدام الخاطئ للطائرات من دون طيار في حال مخالفة الضوابط الخاصة بالاستخدام لكل فئة والتي تشمل نوعية ووزن الطائرة، تحديد الارتفاعات والمناطق المسموح بالتحليق فيها، إلى جانب الترددات المسموح استخدامها للتواصل بين الطائرة وجهاز التحكم الإلكتروني «ريموت كنترول». ونوه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، والمنسق العام لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان، إلى أن القانون سيحدد أيضاً معايير منح التراخيص للأشخاص الذين يسمح لهم باستخدام والتحكم في تلك النوعية من الطائرات، وأيضاً عملية تسجيل الطائرات بحيث يتم استخدامها من قبل الجهة المالكة المرخصة في كل فئة. وفيما يخص جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان، أفاد العليلي، بأن الدورة الثانية لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، خلال بداية الشهر الجاري شهدت مشاركة 20 فريقاً من 165 دولة حول العالم وتم تقييمها خلال الأشهر الماضية وفق أعلى معايير الكفاءة والابتكار والجدوى الاقتصادية. وأكد العليلي، الذي يشغل أيضاً منصب المنسق العام لجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، تبنى 12 مشروعاً للمواطنين الإماراتيين ضمن جائزتي الإمارات للطائرات من دون طيار والإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان. وأشار إلى أن الهدف من تلك الجوائز هو إيجاد منصات لإبراز قدرات ومواهب الجيل الحالي من الشباب العربي وخلق النماذج التي يمكن أن تكون قدوة للأجيال القادمة، مشدداً على أن المشاركات التي تم استقبالها خلال الجائزتين تأتي من شباب لم تتجاوز أعمارهم 30 عاماً وتعد متقدمة للغاية وتنافس النماذج التي تطرحها أعرق الجامعات العالمية، موضحاً أن تلك الجوائز تأتي ضمن اهتمام قيادة الدولة الرشيدة ببناء الاقتصاد المعرفي كخطوة لتنويع مصادر الدخل والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط. وحول أهمية تبنى النماذج المشاركة في الجائزة، ذكر العليلي، أن الجائزة لا تتوقف بمجرد تكريم الفائزين، وإنما متابعة تطورات مشاريعهم وضمان تحويلها إلى مشاريع ذات قيمة مضافة فضلاً عن منح المشاركين من المواطنين منحاً دراسية مجانية داخل وخارج الدولة. وفسر ذلك بأنه بخلاف جائزة المركز الأول والتي تبلغ قيمتها مليون دولار للفائز بالمنافسة الدولية، ومليون درهم للفائز بالمنافسة الوطنية، يتم توفير التمويل اللازم من خلال الشركاء وأهمهم صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والذي يعد أحد مبادرات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حيث يعد شريكاً رئيسياً يرعى الجائزة في دورتها الثانية بمبلغ قدره 5 ملايين درهم. وقال إنه تم عقد شراكة استراتيجية مع مدينة دبي للإنترنت ضمن رؤية المؤسسة في تأسيس قطاعات اقتصادية ناشئة تتمحور حول التقنيات المتقدمة وكيفية تبنيها ونقلها للأسواق بطريقة مبتكرة من خلال تفعيل دور حاضنات الأعمال الوطنية وعلى رأسها حاضنة (N5 ) التي من شأنها المساهمة في تحويل المشاريع المتأهلة إلى أنشطة قائمة ذات عائد اقتصادي وخدمي، لافتاً إلى أن (N5 ) تعد مركزاً مخصصاً لدعم تطور الشركات الخاصة وروّاد الأعمال ولتشجيع الإبداع والابتكار. ورداً على سؤال عن مشاركة مؤسسة دبي لمتحف المستقبل، في القمة العالمية للحكومات، أجاب العليلي، بأن الهدف من ذلك هو عرض الأفكار والمشروعات في القمة الحكومية التي تشهد مشاركات من مسؤولين وخبراء وأصحاب القرار في عدد كبير من الدول، منوهاً إلى أنه تم عرض أكثر من 50 مشروعاً خلال القمة. 3 فئات من الطائرات دبي (الاتحاد) تنقسم الطائرات بدون طيار إلى 3 فئات هي فئة الطائرات ذات القدرات المحدودة، والتي لا يتجاوز وزنها 25 كيلو جراماً، والطائرات ذات القدرات المتوسطة بوزن يزيد عن 25 كيلوجراماً ولا يتجاوز 150 كيلو جراماً، وأخيرا الطائرات ذات القدرات المتقدمة، والتي يزيد وزنها عن 150 كيلوجراماً. وأشار أحمد العليلي، إلى أهمية أن يكون استخدام الطائرات بدون طيار يحقق فائدة مثل تقليل التكلفة أو الوصول إلى أماكن معينة بسهولة. وتوقع أن يتم تحقيق 45% من المستهدف لاستخدام تلك الطائرات بعد الانتهاء من وضع الإطار التشريعي المنظم لها والذي يعد عدم وجوده مانعاً أساسياً لاستخدامها في كثير من المجالات والخدمات، حيث سيشجع صدور التشريعات واللوائح الخاصة بتشغيل الطائرات بدون طيار في الدولة استخدامها من قبل العديد من الجهات الحكومية والخاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا