• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

شيريل ايزاك رئيسة الأكاديمية في ندوة حول «الأوسكار»:

اختياراتنا لا تنحاز إلى اللون.. وننشد التعاون مع «دبي السينمائي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

رانيا حسن (دبي)

نفت شيريل بون ايزاك، رئيسة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المعنية بجائزة الأوسكار، ما يتردد عن الجائزة من إشاعات بخصوص عدم الموضوعية واختيار الأفلام على أساس اللون، خاصة أن المرشحين في الدورة الأخيرة كانوا من ذوي البشرة البيضاء، واستنكرت في ندوة عقدت صباح أمس (السبت 10 ديسمبر 2016) ضمن مهرجان دبي السينمائي مثل هذه الاتهامات، لافتة إلى أنها صاحبة بشرة سمراء أيضاً، مشدّدة على المبادئ الأخلاقية التي يتمتع بها أعضاء الأكاديمية. وقالت إن الأكاديمية تطمح إلى التعاون مع مهرجان دبي السينمائي الدولي «لأن الأهداف واحدة، وهي إنتاج الأفلام ودعم صناعة السينما، وهذا ما فعله ويفعله مهرجان دبي السينمائي».

واستعرضت إيزاك، خلال الندوة الشائعات الأخرى مثل عدم استعدادهم لحفلة الأوسكار، موضحة أن هذه الحفلة يتم التحضير لها منذ فترة كبيرة «لأننا ندرك حضور أعداد كبيرة تصل لأكثر من 1000 شخص».

وتطرقت إيزاك، خلال الحوار الذي أداره عمار شمس، المستشار في مهرجان دبي السينمائي الدولي، إلى ما تقدمه الأكاديمية من دعم لصناع الأفلام، وآليات الأكاديمية في اختيار أعضائها، مستعرضة بعض المشاريع الأخرى الداعمة لصناعة السينما، ومنها استقبال آلاف النصوص السينمائية على موقعها واختيار بعضها لدعمها وتحويل المشروع لفيلم سينمائي، كما تحدثت عن دورهم في تطوير ودعم العلوم والفنون خاصة المعنية بتقنية الأفلام.

وقد تصدرت جائزة الأوسكار ندوات اليوم الثالث للمهرجان، حيث خصصت الندوة الصباحية للحديث عن هذه الجائزة، فيما خصصت الجلسة الثانية لمناقشة مبادرة نجوم الغد، وهي مبادرة من مجلة (سكرين إنترناشيونال) المتخصصة بالسينما، وتحدثت خلالها ميلاني غودفيلو، مسؤولة عن المبادرة، مع النجوم الخمسة، وهم خمس مخرجين صاعدين، تم اختيارهم من المبادرة.

وأوضحت ميلاني دور المجلة في دعم المواهب الشابة على مستوى العالم، وتحدثت عن تاريخ المبادرة التي بدأ مشوارها منذ 13 عاماً، وكانت تدعم الموهوبين في صناعة الأفلام والترويج لهم من خلال المجلة، موضحة أنها المرة الأولى التي تخصص فيها المجلة المبادرة للشرق الأوسط، وقد تم ذلك بناء على مسيرة المخرجين الذين وقع عليهم الاختيار؛ فكل منهم لديه مشاريعه الفنية وهم: المخرجة اللبنانية مونيا عقل وسيعرض لها فيلم «صبمارين» ضمن مسابقة المهر القصير، المخرج الأردني أمجد الرشيد، وهو يشارك بفيلمه (ببغاء) ضمن مسابقة المهر القصير أيضاً، الممثلة التونسية مريم الفرجاني، الممثل السوري سامر إسماعيل، ومن المغرب المخرج علاء الدين الجيم الحائز عدداً من الجوائز. أما الندوة الثالثة والأخيرة فجاءت بعنوان «الإنتاج العربي الاسكندنافي المشترك»، وتناولت تجربة الإنتاج المشترك بين الدول الاسكندنافية مع العالم العربي، مع التركيز على مصادر التمويل وتحديد نقاط الاختلاف في طرق العمل، ودور تجربة الإنتاج المشترك في نشر التبادل الثقافي بين الدول.

ندوات اليوم

يشهد اليوم (الأحد) مجموعة من الجلسات والندوات التي تتطرق إلى موضوع الابتكار والخيال في صناعة السينما من خلال عدة جلسات أولاها: «خارج المشهد.. صورة جديدة للأعمال غير الروائية»، والثانية بعنوان «واقع جديد في السينما العربية المعاصرة»، والندوة الثالثة تأخذنا لمفهوم عولمة السينما، وتأتي الندوة الأخيرة لتناقش تجربة فيلم «ملك البلجيك»، وهو فيلم صنعه ثنائي الإخراج جيسيكا وودورث وبيتر بروسينز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا