• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السعودية: الإرهاب لا دين ولا جنسية ولا وطن له

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

وام

أكدت المملكة العربية السعودية أن الإرهاب لا دين ولا جنسية ولا وطن له محذرة من أن العالم كله في دائرة الاستهداف، وأنه لن تتوقف هذه المآسي إلا بمزيد من التكاتف الدولي بجهود مساندة للجهود المحلية لصد عدوان تلك الجماعات المتطرفة بأشكالها كافة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن الدكتور خالد الغنام عضو وفد المملكة المشارك في أعمال مجلس حقوق الإنسان الليلة الماضية في جنيف خلال مناقشة المجلس "آثار الإرهاب"، أن المملكة حرصت من خلال مواجهتها الإرهاب على تطوير جهود وأساليب ملاحقة الأطراف المتورطة في مثل تلك الأنشطة وتقديمهم للعدالة ليأخذوا جزاءهم المستحق، إضافة إلى الإعلان عن قوائم المطلوبين للمثول أمام العدالة متعاونة بشكل كبير مع الشرطة الدولية "الأنتربول" بإخطارهم بأسماء المدرجين لديها على قوائم المطلوبين وفي الوقت ذاته تسير بخطى ثابتة لاستصلاح المتورطين في تلك الأنشطة ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء وتأهيلهم لإعادة إدماجهم بالمجتمع أعضاء صالحين فيه..آخذه بأحدث ما جاءت به النظريات العلمية والاجتماعية والنفسية في كيفية التعامل مع الخارجين والجانحين عن المجتمع.

وأوضح أن بلاده أنشأت لهذا الغرض مركزا يعني بالمواجهة الفكرية للإرهاب فكرا وسلوكا وهو "مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية" الذي أنشىء خلال عام 2005 م في إطار استراتيجية مواجهة الفكر بالفكر، منوها بأن المركز عبارة عن مؤسسة إصلاحية تعنى بإعادة التأهيل الفكري للأشخاص المتورطين في الجرائم الإرهابية بالمملكة وفق طرق منهجية متخصصة تستند إلى القيم الحقيقة في الإسلام و المعارف والعلوم الأخرى ذات العلاقة التي تساعدهم على فهم الأمور على وجهتها الصحيحة وليس كما تروج له التنظيمات الإرهابية في إيدلوجياتها الفاسدة.

وقال إن المجتمعات الإنسانية تعاني من مخاطر آفة الإرهاب والتطرف بما تشكله من تهديد شرس ومستمر للسلم والأمن الدوليين ولاستقرار الشعوب في عدد من دول العالم، موضحا أن هذا التهديد يمارسه أفراد وجماعات استهانوا بحياة الإنسان وقيمتها وشرعوا لأنفسهم الحق بحرمانه من الحياة تحت مبررات وذرائع لا وجود لها إلا في عقولهم الفاسدة والشيء الوحيد المقدس لديهم هو سفك الدماء بطرق بالغه في القسوة والبشاعة تنفر منها النفس البشرية السوية.

وأضاف أن المملكة عانت من هذه الفظائع التي ارتكبت على أراضيها و هي الجرائم التي استباحت حياة المواطنين والمقيمين ورجال أمن يقدمون الخدمة لمجتمعهم في محاولات بائسة لتقويض الأمن والاستقرار ولعل أقرب ما يمكن الاستشهاد به في هذا العام ما أقدموا عليه في الأسابيع القليلة الماضية من قتل رجال أمن ومصلين يؤدون شعائرهم الدينية ذهبت ضحيتها أرواح بريئة وهؤلاء مستمرون في مخططاتهم ويصرحون بشكل دائم بإصرارهم على تنفيذها.

وبين أن أهداف المركز الاستراتيجية تتمثل في تعزيز الأمن الفكري و نشر الوسطية والاعتدال والبناء المعرفي والسلوكي للمستفيدين من برامجه بجانب تعزيز فرص الاندماج للمفرج عنهم في قضايا الإرهاب و بناء المعرفة بظاهرتي التطرف والإرهاب و إيجاد الممارسات الفضلى في المعالجة الفكرية وإعادة الدمج.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا