• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحكومة اليمنية تتهم المليشيات باعتراض سفن الإغاثة

«داعش» يخترق «الحوثيين» في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) قتل ما لا يقل عن 28 شخصا في تفجير سيارة مفخخة في صنعاء استهدف منزل شقيقين من قادة التمرد الحوثي وتبناه تنظيم «داعش». وقال مصدر أمني «إن المسلحين الحوثيين طوقوا الحي الواقع في وسط العاصمة، لكنهم سمحوا لسيارات الاسعاف باجلاء الضحايا»، لافتا إلى أن الانفجار خلف حفرة في الطريق وأدى إلى تدمير أجزاء من جدران مجاورة مخلفا الانقاض بين الشوارع. وفي عدن، تجدد القتال بين المقاومة الشعبية والمتمردين، حيث قالت مصادر طبية إن امرأة حامل وطفلين كانوا بين 13 شخصا قتلوا خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية، فيما أصيب 216 اخرين بجروح. ونفى قيادي في المقاومة سيطرة الحوثيين على منطقة بئر أحمد شمال المدينة، وقال إن المنطقة لا تزال تحت سيطرة مقاتلي المقاومة. وسيطرت المقاومة على مواقع جديدة كانت في قبضة الحوثيين والقوات الموالية لصالح بمدينة تعز. وقال مصدر أمني إن أفراد المقاومة أحرزوا تقدماً نحو المناطق التي كانت في قبضة الحوثيين في جبهة الضباب المدخل الجنوبي للمدينة، وسيطروا على حدائق الصالح والمناطق المحيطة بها بعد مواجهات عنيفة بين الطرفين خلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين. وأشار المصدر إلى أن أفراد المقاومة سيطروا على عددا من الأسلحة بعد فرار الحوثيين من تلك المواقع. وشن طيران التحالف غارات على تجمعات للحوثيين في مديريتي حرف سفيان القفلة شمال عمران، ومعسكر لقوات الأمن الخاصة في مدينة البيضاء. وقتل حوثيان وأصيب أربعة آخرون في كمين مسلح للمقاومة الشعبية استهدف نقطة تفتيش للجماعة المتمردة في منطقة «متنة» بمديرية «بني مطر» غرب صنعاء. إلى ذلك، حمل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الانقلابية الخارجة عن النظام والقانون مسؤولية ما يشهده اليمن من قتل لأبناء الشعب وترويع النساء والأطفال وتدمير المؤسسات العسكرية والمدنية والمنازل، وقال «إن الحكومة تسعى جاهدة لتذليل الصعوبات والتحديات الكبيرة التي تواجهها وتعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة أبناء الشعب دون استثناء». وأعرب هادي خلال لقائه في الرياض الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني عن شكره وتقديره لقادة دول المجلس على مواقفهم الصادقة والأخوية تجاه الشعب اليمني ووقوفهم إلى جانبه في مختلف الظروف والمراحل. بينما أكد الزياني الذي التقى لاحقا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد أن أمن واستقرار اليمن جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون. من جهته، اتهم نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح المليشيات المتمردة بالعمل على اعتراض السفن الإغاثية التي تسعى الحكومة لإرسالها لتصل إلى المناطق ذات الاحتياجات في الداخل، وقال «إن حكومته ما زالت تسعى وبالتنسيق مع كافة الأطراف العربية والدولية إلى الوصول إلى نهاية للأزمة الإنسانية، خاصة بعد ظهور مؤشرات تنذر بكارثة إنسانية وصحية في عدد من المناطق وانتشار عدد من الأمراض التي تحصد أرواح العديد من الضحايا بشكل مستمر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا