• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

«طرق دبي» تطلق مبادرة «السائق لا يسمع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مبادرة السائق لا يسمع»، التي تهدف إلى توعية مستخدمي الطريق بالانتباه إلى السائقين الصم، وتنبيههم إلى المركبات التي يقودها أشخاص من أبناء هذه الفئة.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق، خلال حفل إطلاق المبادرة، الذي أقيم في مبنى الهيئة بدبي، حرص هيئة الطرق والمواصلات على إيصال الرسالة التوعوية إلى جميع الشراح والفئات المجتمعية، ومستخدمي الطريق بالذات، مشيرة إلى المبادرة التي أطلقتها مؤسسة المرور والطرق لفئة المكفوفين قبل عامين، بالتعاون مع وزارتي الشؤون الاجتماعية، والتربية والتعليم. وأضافت أن الهدف من المبادرة، هو توعية السائقين بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعريفهم بأن السائق الذي يقود المركبة أمامهم لا يستطيع سماعهم، حيث تم إعداد بروشور يشرح كيفية التعامل مع المعاقين سمعياً، وتصميم ملصق توعوي يوضع على مركبة المعاق سمعياً، بحيث ينتبه من يقرأ هذا الملصق بأن سائق المركبة لا يسمع، وبالتالي لا يستطيع الاستجابة لإشارات التنبيه الصوتية التي قد يطلقها سائقو المركبات الأخرى.

وأشارت إلى أن رسالة المبادرة تتمثل في التأكيد على أن السائقين الصم يستطيعون قيادة المركبة مثل بقية السائقين، غير أن تركيزهم على الطريق يعتمد على العمليات البصرية والحركية، وليس على حاسة السمع، ولذلك فإن التعامل معه يكون عن طريق الإشارات الضوئية أثناء قيادة المركبة.

وأضافت: إن أبرز المشكلات التي يعانيها السائق الأصم، هي عدم سماع أصوات التنبيه التي تأتيه من المركبات الأخرى أو سيارات الإسعاف والشرطة والدفاع المدني، وصعوبة التواصل مع الآخرين حيث يعتمد على لغة الشفاه وإشارات اليدين، الأمر الذي يجعل من المهم جداً عند التحدث مع المعاق سمعياً، استخدام لغة الجسد والتوضيح بحركات اليدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا