• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

«الهلال الأحمر» تواصل دعم الحدائق والمتنزهات في عدن

اليمن يشيد بجهود الإمارات في قطاع التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

عدن (الاتحاد، وام)

أكد وزير التربية والتعليم في اليمن، عبد الله سالم لملس، أن الجهود المبذولة من قبل الإمارات العربية المتحدة أسهمت بشكل كبير في تطبيع العملية التعليمية في المحافظات المحررة من سيطرة مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وقال خلال لقاء عقده مع عدد من ممثلي هيئة الهلال الأحمر «إن الإمارات قدمت دعما لا محدود لقطاع التعليم من خلال إعادة تأهيل المدارس في عدد من المحافظات ورفدها بالأثاث والتجهيزات اللازمة من أجل استئناف العملية التعليمية وتصحيح مسارها.

وأضاف أن مشاريع الهلال استمرت من خلال توزيع الحقائب المدرسية وحملات التوعية والتثقيف لطلاب المدارس من أجل إيجاد بيئة صحية وملائمة تسهم في نهضة أجيال المستقبل. فيما أوضحت آيات العوذلي ممثلة الهيئة أن الهلال الأحمر تسعى إلى تقديم أوجه الدعم لقطاع التعليم وتقييم الاحتياجات اللازمة من أجل الارتقاء بالعملية التربوية نحو الأفضل، مشيرا إلى أن تقريرا متكاملا سيتم رفعه إلى الهيئة للبحث في إيجاد دعم شامل لوزارة التربية والتعليم في اليمن.

من جهة ثانية، واصلت هيئة الهلال الأحمر دعمها قطاع الحدائق والمنتزهات في اليمن حرصا منها على توفير كل سبل الراحة وأدوات الترفيه للمجتمع اليمني والتخفيف عنه آثار الحرب وتبعاتها.

وافتتحت الهيئة، حديقة «بلوك 65 » في مديرية المنصورة وحديقة «النغم» بمديرية المعلا، ضمن مشاريع تأهيل وترميم وصيانة الحدائق والمتنزهات في عدن.

وتوجه عادل اليزيدي مسؤول الجهة المنفذة للحدائق والمنتزهات بالتهاني والتبريكات إلى الامارات قيادة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 لقيام الاتحاد، وقال إن استمرار الإمارات ممثلة في ذراعها الإنسانية «الهلال الأحمر» في تنفيذ ودعم المشاريع الخدمية والتنموية بالمحافظات اليمنية المحررة أمر ليس بجديد على هذا الدولة المعطاءة التي وقفت الى جانب الشعب ودعمته مادياً ومعنوياً وتمكنت من تحقيق إنجازات ملموسة أعادت تطبيع الأوضاع وساهمت في تخفيف معاناة ابناء عدن جراء الحرب العبثية من قبل الانقلابيين. وأكد اليزيدي أهمية الاستمرار في تنفيذ هذه المشاريع التي ترسم البسمة على وجوه أبناء عدن وتخفف عنهم آثار الحرب. مشيراً الى أن بناء الحديقتين استغرق أكثر من الشهرين بعد أن تم تنظيف المنطقة من المخلفات الصلبة وغيرها وإعادة الكهرباء والمياه اليها علاوة على عمليات التشجير والطلاء وترميم موقف الحديقة بشكل كامل.