• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شكوى فلسطينية أمام المحاكم الدولية بعد اختطاف السفينة «ماريان»

إسرائيل ترحل المرزوقي و«السلطة» تندد بالقرصنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

القدس المحتلة، باريس (وكالات)

رحّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وعضو البرلمان الأوروبي أنا ميراندا، و14 ناشطاً من المشاركين في «أسطول الحرية- 3» الذي كان متجهاً لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقالت المتحدثة سابين حداد: «استقل المرزوقي وعضو البرلمان الإسبانية بعد نقلهما من السفينة، طائرة من تل أبيب، وهناك 14 آخرون سيتم أيضاً ترحيلهم عبر رحلات جوية في أقرب وقت ممكن».

وكانت بحرية الاحتلال قد اعترضت أمس الأول السفينة «ماريان اوف غوثنبرغ» التي ترفع العلم السويدي، والمشاركة في «أسطول الحرية 3»، وأجبرتها على التوجه إلى مرفأ اسدود جنوب إسرائيل، بينما غيرت ثلاث سفن أخرى مسارها عائدة أدراجها. وكان على متن السفينة التي تم توقيفها، إضافة إلى المرزوقي وميراندا، النائب العربي في الكنيست باسل غطاس، ومصور تلفزيوني إسرائيلي تم إطلاق سراحهما.

وأكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة أن المرزوقي الذي وصل إلى باريس رفض التعاطي مع المحققين الإسرائيليين والاعتراف بشرعية اختطافه. وكشف النائب غطاس أن قوات الكوماندوس أصابت عدداً من الناشطين بالصعق الكهربائي لدى اقتحام السفينة. في وقت قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف: «إن تحالف أسطول الحرية سيرفع شكوى أمام المحاكم الدولية بعد اختطاف السفينة ماريان على الرغم من إبحارها بطريقة قانونية»، معتبراً أن هذا الاختطاف بمثابة جريمة حرب.

وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، عملية القرصنة التي نفذتها قوات الاحتلال وزوارقها الحربية على أسطول الحرية، وسيطرتها على السفينة «ماريان» في المياه الدولية، ومنعها من الوصول إلى غزة، وقال: «إن الهدف من إحباط حركات التضامن من الوصول هو مواصلة احتلال القطاع وحصاره، والاستفراد بشعبنا وعزله عن العالم الخارجي. وطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية بتحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية واتخاذ موقف صريح ومسؤول تجاه الخروق الإسرائيلية، ووضع حد للقرصنة، والضغط على قوة الاحتلال من أجل إنهاء حصارها غير القانوني وغير الأخلاقي عن قطاع غزة».

ودعا عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح من القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية تجاه السفينة ماريان، مشدداً على ضرورة العمل الجاد لإنهاء حصار قطاع غزة، وإعادة إعماره بعد الدمار الذي لحق به بفعل العدوان الإسرائيلي. كما طالب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بضرورة إفراج إسرائيل الفوري عن «ماريان» والمتضامنين على متنها.

من جهتها، رأت الولايات المتحدة أن على النشطاء الذين يرغبون في تقديم المساعدات إلى قطاع غزة استخدام القنوات القائمة بدلاً من محاولة الوصول للشريط الساحلي للقطاع عن طريق البحر، وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: «نحن نفهم أولاً أن الوضع كان سلمياً، ولم يشهد وقوع حوادث وهي أخبار جيدة»، وأضاف: «أنه على الرغم من أننا ندرك ونؤكد الحاجة إلى دعم دولي لإعادة إعمار غزة، وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني، لكننا نرى أن هناك معابر وقنوات قائمة وشرعية تنقل عبرها المساعدات».

وأعربت قطر عن استنكارها الشديد لقيام قوات الاحتلال باعتراض «أسطول الحرية 3» المتجه إلى غزة واحتجاز المرزوقي. وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن المسؤولين يتابعون بقلق تطور الأوضاع في قطاع غزة، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وقطع الإمدادات الإنسانية. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف التعسف الإسرائيلي، وفك الحصار عن قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا